قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاحد ان مسئولي المخابرات الاميركية نقلوا معتقلين الى خارج العراق لاستجوابهم في خطوة يقول خبراء انها تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

واضافت الصحيفة ان الوكالة المركزية للمخابرات الاميركية استخدمت مذكرة سرية كتبتها وزارة العدل لتبرير نقل عشرات المعتقلين سرا الى خارج العراق خلال الاشهر الستة الماضية.
وافادت وكاله مهر للانباء نقلا عن الصحيفه التي نقلت بدورها عن  مسئول في المخابرات لم تذكر اسمه ان وكالة المخابرات الاميركية اخفت المعتقلين عن الصليب الاحمر الدولي والهيئات الاخرى.
واضافت ان المستشار القانوني لوزارة العدل الاميركية قال في مذكرة بتاريخ 19 مارس عام 2004 ان بامكان الوكالة المركزية للمخابرات الاميركية اخذ العراقيين الى خارج البلاد لفترة قصيرة ولكن ليس لفترة غير محددة وبامكانها ابعاد من يعتبرون اجانب غير قانونيين بشكل دائم. 
وقالت الصحيفة ان بعض المتخصصين في القانون الدولي يقولون ان هذا الرأي يصل الى حد اعادة تفسير اتفاقيات جنيف التي تمنع نقل المدنيين قسرا وقت الحرب.
وامتنعت وكالة المخابرات ووزارة العدل عن التعليق على هذا المقال ولكن مسئولا في البيت الابيض شكك في فكرة ان تفسير وزارة العدل لاتفاقية جنيف غير عادي . 
وقالت الصحيفة ان المذكرة اشارت الى انتهاك هذا الجزء من الاتفاقية قد يشكل جريمة حرب وانه يتعين على المسئولين ان يسيروا بشكل حذر.
ونقلت الحكومة الامريكية مقاتلي القاعدة الى خارج افغانستان خلال الحرب هناك بعد ان رأت ان المعاهدة لا تشملهم.
وقالت الصحيفة انه على العكس فان الاعضاء السابقين في القوات المسلحة العراقية وحزب البعث يعتبرون مشمولين بهذه المعاهدة ./انتهي/
 
 

رمز الخبر 124018

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 8 =