قائد الثورة الإسلامية : لا ينبغي التعويل على استثمارات الأجانب

اعتبر قائد الثورة الإسلامية أن استقطاب الإستثمار الأجنبي خطوة مهمة وإيجابية، مضيفا " إلا أنه لا ينبغي التعويل فقط على هذه الإستثمارات التي تأتي من الخارج بل يجب الإعتماد على القدرات الداخلية في البلد".

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن قائد الثورة الاسلامية آية الله علي الخامنئي استقبل اليوم الخميس رئيس مجلس خبراء القيادة وأعضاء هذا المجلس وتحدث عن اهمية وجوده ودوره الأساس في نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي مستهل كلمته أشار قائد الثورة الاسلامية الى الإقتصاد المقاوم، مؤكدا ضرورة تطبيقه في جميع قطاعات الاقتصاد الايراني وأن هذا الأمر هو  الطريق الوحيد لعلاج أزمات البلد الاقتصادية.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن من ثوابت النظام الإسلامي تحقيق المباديء الإسلامية ولو تدريجيا وعدم التنازل من عملية تنفيذ المباديء الإسلامية ومكافحة الاستعمار وعدم الثقة بهم  ، وقال إن مكافحة الاستكبار العالمي ومواجهة الاستبداد الدولي وطلب تفوف أهل الكفر على المؤمنين من المتطلبات الأكيدة للنظام الإسلامي .

واضاف سماحته أن المواجهة بمفهومها الأشمل لا تعني مجرد المواجهة العسكرية بل بجميع أبعادها ومختلف سبلها الثقافية والفكرية والسياسية والأمنية .

وقال قائد الجمهورية الإسلامية خلال لقائه بأعضاء مجلس خبراء القيادة  ان شعور المسؤولين بالمسؤولية أمرٌ واجب، وان الارستقراطية المنتشرة في طبقات المجتمع، جاءت نتيجة سلوك بعض المسؤولين.

وسخر قائد الثورة من الإنتقادات الأمريكية الأخيرة للانتخابات في ايران، موضحا أن الامريكيين الذين يمقيمون علاقات مع أبشع الانظمة في المنطقة وقد انفضح أمرهم في الانتخابات الأخيرة ينتقدون انتخابات الجمهورية الاسلامية الايرانية ويشككون في مصداقيتها.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية العمق الاستراتيجي العميق والوسيع للجمهورية الاسلامية الايرانية في العالم لاسيما في غرب آسيا من اهم انجازات التقدم خلال العقود الاربعة الاخيرة، قائلا، ان نفوذ ايران المتزايد ومناصرة الشعوب للنظام الاسلامي نقطة ارتكازنا وان هذه الحقيقة اغضبت الامريكان واجبرت محلليهم على التفكير بحل لمواجهة نفوذ ايران المتزايد.

وأضاف الإمام الخامنئ أنه وبالرغم من الهجوم المتواصل للقوى العظمى في العالم والإمبراطورية الاعلامية الصهيونية على ايران الا ان ايران قد تقدمت في كل المجالات والأصعدة./انتهى/

رمز الخبر 1870729

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 2 =