ظريف : خطة بولتون هزيمة كبرى لواشنطن

وصف وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" خطة الدبلوماسي الامريكي السابق "جون بولتون" بقيام الولايات المتحدة بالغاء الاتفاق النووي بانه هزيمة كبرى لواشنطن.

 وافادت وكالة مهر للأنباء ان وزير الخارجية "محمد جواد ظريف" علق على خطة مندوب امريكا الاسبق في الامم المتحدة "جون بولتون" لالغاء الاتفاق النووي: ان هذه الخطة تعد هزيمة كبرى للولايات المتحدة وستؤدي الى تشديد العزلة على امريكا على الصعيد الدولي.
واشار الى انه ليست المرة الاولى التي يدلي بها بولتون بمثل هذا النوع من التصريحات، وقال: لقد شاهد الامريكان نتائج السياسات التي انتهجها بولتون في بداية العقد الماضي، ويجب على بولتون ان يتذكر انه اذا كانت سياساته ناجحة لما اضطرت امريكا بعد عشر سنوات للجلوس الى مائدة المفاوضات مع ايران والتوصل الى تفاهم.
وتابع قائلا: ان بولتون ارسى وتابع لمدة 10 سنوات سياسة الغاء ايران لعملية التخصيب، حيث استطاع بتلك السياسة ان يزيد عدد اجهزة الطرد المركزي في ايران من 200 جهاز الى 20 ألف جهاز اي ان نتيجة سياسة بولتون، في الواقع كانت زيادة اجهزة الطرد المركزي بواقع 19 الف و800 جهاز، وهذا حصل بعد ان اثبت الشعب الايراني في انتخابات عام 2013 ان الضغوط والحظر ليس له تأثير على الارادة السياسية للشعب، مما ارغم امريكا على التفاوض.
واردف ظريف يقول: اعتقد ان الشعب الامريكي يدرك جيدا فشل السياسات التي ينتهجها بولتون وافراد على شاكلته، ولهذا السبب فانه لا توجد آذان صاغية كثيرة لسماع هذه المقترحات في امريكا، ومن المؤكد فان المجتمع الدولي اثبت وسيثبت اكثر ان انتهاج مثل هذه السياسات ستؤدي فقط الى فرض العلة على الولايات المتحدة، ولن تحقق لهم نتائج جيدة.
واكد وزير الخارجية الايراني ان التهور مرتبط بالتطرف، وان السياسة المبنية على التهور ولغة القوة قد اثبتت فشلها مرارا حول سوريا، مضيفا: من المؤكد ان الشعب السوري يدافع عن نفسه، فمنذ 6 سنوات قاوم الشعب السوري ابشع الهجمات التي شنتها الجماعات المتطرفة.
واردف يقول: في البداية اعتقد الكثير بان هذه التحركات ستهزم الشعب السوري في غضون اسابيع، ولكننا نرى بعد مرور 6 سنوات ان الارهابيين والتطرفين في سوريا قد هزموا.
واختم ظريف قائلا: ان باقي السياسات الهجومية والعدوانية عديمة الجدوى مثلما حصل في السابق، ومن المؤسف ان الكيان الصهيوني يعد مثالا بارزا لها في منطقتنا، اذ ان سياسته قائمة على اساس العدوان والاحتلال طيلة العقود السبعة الماضية./انتهى/

رمز الخبر 1875806

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 7 =