رئيس مركز الدراسات البحرينية في لندن

المنظمات الحقوقية في البحرين يتم استهدافها بشكل ممنهج

رمز الخبر: 4084261 -
قال رئيس مركز الدراسات البحرينية في لندن عباس بوصفوان أن المنظمات الحقوقية والمدنية في البحرين تشهد استهدافا ممنهجا تقوم به السلطات السعودية.

وفي مقابلة مع وكالة مهر للأنباء قال رئيس مركز الدراسات البحرينية في لندن عباس بوصفوان ان الأوضاع في البحرين متردية منذ 2011 لكن بوصلة العنف قد تتراجع قليلا لكنها تعود من جديد إلى محطة المستوى الأعلى من أشكال العنف والقمع و  يمكن ادراج حالة الطوارئ التي فرضها نظام آل خليفة وفي السنوات الأخيرة تم اغلاق الجمعيات السياسة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.

وأضاف عباس بوصفوان" يتم اليوم استهداف المنظمات الحقوقية بشكل ممنهج والاوضاع الاقليمية تلقي بظلالها على الوضع في البحرين والحديث عن تدهور الوضع في البحرين هو كلام دقيق وفي محله ومع الاسف الشديد لا يوجد مؤشر على قد يتراجع النظام عن اتباعه".

وأكد المحلل السياسي البحريني أن "هناک فی الواقع ما یمکن إعتباره عقلیة إجتثاث بکل صوت آخر فی البحرین لذلک الحدیث عن الوضع الأمنی و تدهوره هو کلام دقیق و مع الأسف الشدید لا یوجد مؤشر حتی الآن علی أن هذا المسار قد یتراجع و نری أن النظام یستمر فی نهج التصعید و یتلقی دعما من الغرب کبیرا فالآمریکان یدعمون النظام و قد باع النظام صفقة کبیرة تقدر بأربع میلیار من الأسلحة و بالتالی لا نتحدث عن الفرضیات و لکن فی الواقع هذا النهج الحقیقی هو مستمر لحد الآن. لذلک فإن تناقض القول و الفعل الآمیرکی فی محله فالأوضاع فی البحرین متردیة للأسباب داخلیة تتعلق برغبة الناس فی تحقیق قدر من الشراکة السیاسیة بدلا عن الإحتکار الذی یستمر أکثر من قرنین و نصف. لکن هناک أیضا أوضاع إقلیمیة تجعل من القبضة الأمنیة أکثر ضراوة فی البحرین".

وتابع "فالاوضاع في البحرين متردية للأسباب داخلية تتعلق برغبة الناس في تحقيق قدر من الشراكة السياسية بدل الاحتكار الذي يستمر منذ قرنين ونصف ولكن هنالك ايضا اوضاع اقليمية تجعل من القبضة الامنية اكبر ضراوة في البحرين".

وفي ما يتعلق بتداعيات استمرار حالة الاقامة الجبرية التي فرضتها السلطات البحرينية على آية الله الشيخ عيسى قاسم قال بوصفوان "هنالک تداعیات مباشرة لکن هنالک رسالة سیاسیة عمیقة و هی لا حرمة لأحد فی البحرین لا حرمة لعلماء الدین و لا حرمة لحوزات علمیة و لا حرمة للمقدسات فإذا کان الشیخ عیسی قاسم هو رأس الطائفة الشیعیة معرض لسحب الجنسیة و معرض للإقامة الجبریة و الإفتراءات علیه بسرقة الأموال فمن یستطیع أن یحمی الناس العادیین هذه هی الرسالة الأساسیة. الآن مضی علی بقاء الشیخ فی منزله تحت الإقامة الجبریة منذ مایو الماضی یعنی حوالی أربعة أشهر ولکنی أعتقد أن النظام سمع أیضا رأی الناس ذلک لأنه لم یکن وصول النظام للشیخ عیسی قاسم سهلا فحصل ذلک بعد قتل خمسة من الشبان فی الدراز و إعتقال المئات".

وأكد أن هنالك قبضة امنية قوية مدعومة اقليمياً وبأموال خليجية واضف الى ذلك البعد الدولي. الانتصار العسكري لا قيمة له اذا لم يتحول الى انتصار سياسي، قائلا "مازالت المعارضة تطالب بتسوية سياسية وترفض المشاركة في المؤسسات القائمة حاليا باعتبارها مؤسسات يسيطر عليها النظام ولا مجال للتغيير من داخلها. لقد شاركت المعارضة منذ 2006 في العملية السياسة ودعمت في 2001 مشروع ميثاق العمل الوطني.

وأكد المحلل السياسي البحريني ان الثورة البحرينية مستمرة ودليل ذلك هو استمرار النهج الأمني فالنهج الامني لم يتوقف والمحاكمات العسكرية لم تتقوف أيضا والاعتقالات وحالات اسقاط الجنسية لم تتوقف وبالتالي لو كانت الثورة قد اخمدت لما احتاج النظام الى استخدام العنف والقمع./انتهى/

ارسال التعليق

7 + 5 =