في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء:

عدنان الساعدي: استفتاء اقليم كردستان مصيره الفشل

رمز الخبر: 4088764 -
قال رئيس تحرير وكالة كنوز مديا الإخبارية "عدنان فرج الساعدي" أن للإعلام دورا بناء في فضح المخططات السعودية والقطرية والتركية التي أسست أساس داعش مؤكدا أن المرجعية الدينية هي من أفسح المجال لتحقيق الإنتصارات في كل من العراق وسوريا من خلال بث الروح الجهادية في أبناء الشعب في كل من هذه البلدان.

على هامش اختتام مهرجان الغدير الدولي للإعلام، أجرى مراسل وكالة مهر للأنباء لقاء مع رئيس تحرير وكالة كنوز ميديا الإخبارية "عدنان فرج الساعدي" تحدث معه في مجالات عدة تشمل العراق والمنطقة. فيما يلي نص الحوار :

س: حضرتك كيف تقيم دور وسائل الإعلام العربية في محاربة الإرهاب في منطقتنا؟

ج: المخابرات السعودية والقطرية لعبت دورا كبيرا في إنشاء الارهاب في العراق وسوريا واليمن ومناطق أخرى، والإعلام العربي الشريف (وليس الجميع) لعب دورا مهما في محاربة الإرهاب ومكافحته واليوم الإعلام العراقي يقف شامخا في سبيل وقف هذا الإرهاب وفضح أساليبه التي رسمتها المخطات السعودية والقطرية والتركية بدعم من الغرب.

اعتقد أن الإعلام الإيراني هو الأكثر قدرة في مواجهة الإرهاب ووقفه وفضح اساليبه. واضح أن إتحاد وسائل الإعلام سواء إن كانت إلكترونية اوالإذاعات والتلفزيونات الإسلامية (العربية والإيرانية)، يؤدي دورا بناء في دعم الإعلام الناطق باللغة العربية في كافة الدول دون تفريق طائفي أوالمذهبي.

س: كيف تقيم دور الحشد الشعبي في حال ومستقبل العراق؟

ج: برأيي جميع العراقيين ساهموا في دحر داعش، سواء أن كان في جرف الصخر وآمرلي وديالة والموصل وتلعفر وغيرها من المناطق العراقية. والحشد الشعبي أدى دورا نافذا في دحر الإرهاب بموازات باقي القوى العراقية، حيث تدنت مساحة الأراضي المحتلة من قبل داعش من 40% الى اقل من 5%. والحشد الشعبي والقوات العراقية اليوم قادرة على تحرير العدد الضئيل المتبقي من مناطق سيطرة داعش.

س: كيف ترى دور المرجعية في الإنتصارات التي حققها العراق؟

ج: المؤسسة الدينية لعبت دورا بناء في طرد الدواعش من العراق وفي ما توصلنا اليه اليوم، وذلك من خلال بث الروح الجهادية وتحفيز المواطن العراقي والسوري والإيراني للذهاب الى ميدان المعركة مواجهة العدو التكفيري وجها لوجه. برأيي أن طرد الإرهاب من الأراضي العراقية تم من خلال فتوى الإمام على السيستاني وايضا التوجيهات التي صدرت عن إمام الأمة وولي أمر المسلمين السيد علي خامنئي مدّ ظلهما.

س: هل برأيك الإستفتاء في كردستان يصب في مصلحة الشعب العراقي والكردي؟

ج: هناك رفض كبير محلي ودولي لإستفتاء إقليم كردستان. الأحزاب الكردية داخل الإقليم ترفض هذا الإستفتاء والبرلمان العراقي هو ايضا كذلك، الحكومة المركزية في بغداد أعلنت أن هذا الإستفتاء غير دستوري وغير قانوني، فهذه المعطيات تدلنا على أن مصير الإستفتاء في إقليم كردستان هو التأجيل أو الإلغاء بسبب الضغط المحلي والدولي الكبير عليه./انتهى/.

اجرى الحوار: محمد مظهري

ارسال التعليق

1 + 16 =