امين سر المجلس السياسي الاعلى في اليمن لوكالة مهر للأنباء

یاسر الحوری: أمريكا وبريطانيا ورطتا السعودية والإمارات في اليمن

رمز الخبر: 4108016 -
قال امين سر المجلس السياسي الاعلى ياسر الحوري أن أمريكا ورطت السعودية في اليمن واليمن رمال متحركة لايمكن ان تثبت فيها اقدام العدو وحتى الامارات ورطتها بريطانيا في المناطق الجنوبية التي تسمى محررة بينما هي تخضع لاستعمار واحتلال كامل الاركان.

وأجرت وكالة مهر للأنباء مقابلة مع امين سر المجلس السياسي الاعلى  في اليمن ياسر الحوري تطرق فيها إلى مختلف قضايا الشأن اليمني كما شرح آخر مستجدات الساحة الأمنية والسياسية في الملف اليمني وتطورات العدوان السعودي على اليمن واليمنيين.

وإلى نص المقابلة كاملا

وكالة مهر :هناك أنباء حول خلافات بین حرکة أنصارالله و المؤتمر الشعبي العام .. هل ترید السعودیه ومن خلال هذه الشائعات التستر علی جرایمها في الیمن؟

الخلافات طبيعية فيما يخص ادارة شئون الدولة كون تجربة الشراكة جديدة في اليمن بين مكوني انصار الله والمؤتمر الشعبي العام وكلها في الحدود المسيطر عليها لكن هذه الخلافات لاترقى الى مايطمح اليه العدوان بقيادة السعودية وهو تطور الخلاف الى مواجهات.

السعودية والامارات تقومان ببث شائعات كثيرة لايجاد بؤرة للخلاف السياسي وفي كل مرة تفشل محاولاتهما نظرا لادراك الانصار والمؤتمر وحلفائهما ان اولوية المرحلة مواجهة العدو والانتصار عليه.

وكالة مهر:  نری ان عدد المصابین بوباء الکولیرا في الیمن یزداد یوما بعد یوم. کیف تقیمون هذه الحاله الانسانیه الحرجه في البلاد؟

اذا لم نستطع اليوم اثبات وقوف دول بقيادة السعودية خلف نشر وباء الكوليرا فلا شك انه سياتي اليوم الذي يثبت فيه اليمنيون ذلك ويفضحون العدوان الذي فشل في ميدان المواحهة العسكرية والسياسية فاعتمد الحرب الاقتصادية والحرب الجرثومية ونشر الامراض والاوبئة للتخلص من اكبر عدد من اليمنيين دفعة واحدة .

وعموما فان هذه جريمة لا تسقط بالتقادم كما ان الحصار واغلاق المطارات ومنع دخول الادوية لليمن يعد جريمة بحق الانسان اليمني ويجب محاسبة ومعاقبة من قام بذلك من قبل المجتمع الدولي ان تبقى لديه قدرا من المصداقية والانسانية مالم فهو متواطئ وشريك في الجريمة.

وكالة مهر : کیف تقیمون المواقف الدولیه تجاه الجرایم فی الیمن؟ هل تحملت الامم المتحده مسوولیاته تجاه الشعب الیمنی؟

المواقف الدولية خذلت ابناء الشعب اليمني وخضعت لقوى الاستكبار العالمي ومخططاتها القذرة في المنطقة.
الشعب اليمني والقيادة اليمنية منثلة بالمجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ الوطني وضعت المجتمع الدولي في صورة جرائم العدوان لكن لا احد يعول على الضمير العالمي والاعتماد الاساسي على الله وعلى رجال الجيش واللجان الشعبية الذين يمرغون انف العدو السعودي والاماراتي ومن تحالف معهما من مرتزقة اليمن والخليج والعالم.

لم تتحمل الامم المتحدة مسئوليتها تجاه الشعب اليمني المظلوم بل ان المبعوث الاممي تحول الى اداة بيد العدو يتحرك عندما يطلب منه ويتوقف عندما يؤمر بالتوقف كما انه يشرعن لجرائم العدو وقتل اليمنيين ويزور في احاطاته ويتراجع عن مايتوصل ابيه مع الاطراف وهو قد تصبح جزء من المشكلة وليس مدخلا للحل وللتاكيد على ذلك فانه مؤخرا يروج لمقترح الحوار حول ميناء ومدينة الحديدة ويربط ذلك بالمرتبات وتجويع المواطنين وهذه تجندة تتبع بيت سعود ومن سار في فلكهم.
لذا فاننا نقول ان الامم المتحدة مدعوة اليوم لمراجعة موقفها فيما يخص الشان اليمني مع اننا نعرف ماتتعرض له من ضغوط مالية مهينة من قبل دول البترودولار.

وكالة مهر : نری ان السعودیه تحاول الخروج من مستنقع الیمن .. ما الذي جعل السعودیه تفکر في الخروج من حرب الیمن؟

السعودية ورطتها امريكا في اليمن واليمن رمال متحركة لايمكن ان تصبت فيها اقدام العدو وحتى الامارات ورطتها بريطانيا في المناطق الجنوبية التي تسمى محررة بينما هي تخضع لاستعمار واحتلال كامل الاركان وهي ستفكر الف مرة للخروج من اليمن كونها تضعف من يوم لاخر وتخسر الكثير على كل المستويات لكن خروجها ليس مثل دخولها.
مؤخرا هناك مؤشرات وتصريحات هنا وهناك تشير الى تفكير السعودية في الخروج من مستنقع اليمن لكن لامعلومات حقيقية حيث لازالت شهوة قتل اليمنين وسفك دماءهم هي المسيطرة على العقل السعودي الاهوج وخلال هذا الاسبوع تم ارتكاب جرائم بشعة في حق أسر يمنية قصفت في منازلها الامر الذي يعني ان السعودية لازالت تحاول الحسم العسكري بقتل الاف اليمنيين المدنيين العزل والتهديد بتوسيع ذلك. في حين قد حسم اليمنيون خيارهم بمواجهة هذا الطغيان بثبات وبطولة واستبسال وباس وقوة في سبيل تحقيق انصع الانتصارات واعظمها.

وكالة مهر:  ما هو تقییمکم حول القدرات.الصاروخیه للجیش الیمني. هل کانت لهذه القدارت تاثیر في فشل السعودیه في الحرب ضد الیمن؟

القدرات الصاروخية اليمنية قوات ردع حقيقية استعان بها اليمنيون بعد الله تعالى لتاديب العدو الغاشم وهي تؤتي اكلها خصوصا بعد ان بلغ مداها ابوظبي ودبي وتطوير القوة الصاروخية لقدراتها بصورة منهجية وعلمية مثل المفاجاة الاهم لدى العدو كون ذلك قد غير معادلة القوة وقلب موازين الحساب لدى العدو وماكان لنا ذلك لو لم نتعرض للعدوان والحصار والقتل البطيئ.
لقد حاولوا ابقاء اليمن حديقة خلفية بالقضاء على الثورة وقيادتها ففشلوا فشلا ذريعا وباطالتهم للعدوان فانهم يعرضوا امنهم القومي لاقصى حالات الخطر وفعلا لقد اتسع الخرق عليهم ولايمكنهم الترقيع مستقبلا الا بالخضوع للارادة اليمتية ورفع الوصاية عن اليمن والتسليم بسيادته واستقلاله وتحمل نتائج الدمار الذي تعرض له.

أجرى الحوار: رامين حسين آباديان

ارسال التعليق

8 + 2 =