المسؤولون الإيرانيون يقفون صفا واحدا تجاه التهديدات الأمريكية الأخيرة

رمز الخبر: 4111260 -
تسببت تصريحات بعض المسؤولين الامريكان حول احتمال انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في تعزيز وحدة وانسجام المسؤولين الإيرانيين في مواقفهم رغم اختلاف انتماءتهم الفكرية والحزبية تجاه التهديدات الأمريكية الأخيرة.

وكالة مهر للأنباء- من المقرر أن يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقريراً الى الكونغرس الأمريكي بعد أسبوع تقريبا يتناول مدى التزام ايران بالاتفاق النووي وما نص عليه من تعهدات وقبل ذلك تبنى الرئيس الأمريكي الحال تصريحات متشددة تجاه ايران وقد هدد بشدة بان امريكا سوف تلغي العمل بالاتفاق النووي.

ورغم ذلك الا انه لا يمكن القول أن هناك موقفا واحدا من واشنطن تجاه ملف الاتفاق النووي ولكن وحسب التحليلات الاعلامية الامريكية والأجواء السياسية في الولايات المتحدة يتوقع أن يعلن ترامب عدم التزام ايران بالاتفاق النووي وبالتالي خروج أمريكا منه والغائه.

وقد كرر الرئيس الأمريكي أكثر من مرة أن الاتفاق النووي المبرم مع ايران هو اسوأ اتفاق في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية وقد كان هذا الموقف واضحا في كلمة ترامب في اجتماع الجمعية العامة للأم المتحدة.

وفي تلك الكلمة التي تشبه صياغتها كلمة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتن ياهو حاول ترامب أن أن يحشر ايران وكوريا الشمالية في جهة واحدة لخوف الرأي العام العالمي من ايران وسياساتها التي لا تنسجم مع ما تريده واشنطن في العالم والمنطقة.

والجميع اليوم بات يدرك أنه لولا وجود ايران واقتدارها الصاروخي والعسكري لشهدت المنطقة اوضاعا أردئ بكثير مما هي عليه اليوم ولبات الفوضى وعدم الاستقرار تعم كل شبر في الشرق الأوسط، وقد أكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية غير مرة أن اقتدارها الدفاع والعسكري ياتي في اطار ترسيخ قواعد الأمن والسلام بين دول المنقة وأنه تكلفت أسعارا باهضة في سبيل تحقيق هذه الغاية.

وقد أكد الكثير من المسؤولين الايرانين أن موضوع الصواريخ والقدرة الردعية لايران هو أمر غير قابل للنقاش لأن الموضوع يتعلق بالأمن القومي الايراني وأن هذا الموضوع لا يحق لأحد أن يتدخل فيه.

واليوم وفي ضل هذه التطورات تشهد الساحة الايرانية وحدة وانسجاما غير مسبوق بين مواقف المسؤولين الايرانين من عسكريين وسياسيين ووقفوا جميعا بوجه تطاول الادراة الأمريكية وقد اتخذوا مواقفا صارمة وحاسمة وأكد بضرورة الرد السريع والقاطع لأي خطوة تقدم عليها أمريكا وتكون معارضة مع الاتفاق النووي./انتهى/

ارسال التعليق

9 + 6 =