الصحة اليمنية: العدوان يواصل جرائمه بنفس الجبروت والدموية في الساحل الغربي

اعلنت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية بشأن استمرار استهداف دول تحالف العدوان بقيادة أمريكا للشعب اليمني ارضا وإنسانا وآخرها استهداف مدينة زبيد ان هذا الاستهداف أدى إلى استشهاد وجرح العديد من ابناءها في ظل الصمت العالمي المخزي

وجاء في نص بيان وزارة الصحة اليمنية :

"ونحن نعيش بداية الشهر الرابع من العام الرابع لعدوان عالمي بقيادة أمريكا وبأدوات عربية سعودية وإماراتية والذي بدأ أول ايامه بجرائم مدنية بشرية في العاصمة صنعاء وحجة وتعز ها هو اليوم يواصل هذه الجرائم بنفس الغطرسة والجبروت والدموية في الساحل الغربي وبالتحديد في مدينة زبيد التاريخية حيث شنت طائراته مساء يوم الأثنين الموافق 2 يوليو 2018 ميلادي عدة غارات على منشئات حيوية في المدينة منها كلية التربية ومدرسة الفقيد عبدالله عطيه في زبيد واحد المطاعم في خط زبيد التحيتا أدى ذلك في حصيلة أولية إلى أستشهاد التالية اسماءهم:

1. احمدحسن ابراهيم تريس العمر27سنه

2-عبده محمدحلال عون العمر35سنه

3.شهدي عبدالعزيز محمدجرندل العمر27سنه

اما الجرحى:

1-عبده عبدالله فتيني قرشي العمر9سنه

2-عبدالله فتيني قرشي

3-مصطفى محمد يحي مداد العمر27سنه

4.محمدعلي عبدالحميد الهندي  العمر45سنه

5.عمرحسين عمر جعماني العمر 42سنه

6.عبده احمد صالح مقنزع العمر 33 سنة

7.محمد عبده فتيني 13سنه

8. سالم محمد حسن 43سنه

9.احمد خالد فتيني 34سنه

عوضا عن الرعب النفسي الذي أصيب به معظم نساء واطفال المدينة نتيجة القصف الصاروخي واصوات الانفجارات وحركة الأهتزازات لبيوتهم كحال عم جميع انحاء اليمن منذ ان بدأ العدوان وحتى اليوم.

كما لا نغفل ما سببه القصف من تدمير هائل للمنشئات الحكومية التعليمية (مدرسة وكلية ) والخاصة (مطعم) وتلك الأثار التي أصابت لمدينة التاريخية جراء القصف الصاروخي عليها.

إننا في وزارة الصحة العامة والسكان نندد بأشد العبارات ما اقدمت عليه أمريكا وتحالفها بقيادة السعودية والإمارات من جريمة أدت إلى أضرار بالغة في الجسد والروح البشري (جرح وقتل 12 انسانا) وفي النفس البشرية (المضاعفات النفسية لمئات السكان) والدمار الذي اصاب البينة التحتية الخدمية في أختراق للقوانين السماوية والقوانين الإنسانية دون أن تأبه إلى اي احد في هذه المعمورة كإمتداد لتلك الممارسات التي بدءتها ومازالت تخطو على نهجها مرتكبة عشرات الآلاف من الجرائم المختلفة.

إن وزارة الصحة مازالت تنظر لجرائم العدوان الأمريكي السعودي وكيفية تعامل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الخارجية الحقوقية منها والإنسانية والمجتمع الدولي بكثير من الدهشة والإستغراب وكأن ما تقوم به هذه الدول من أولويات تأسيسها ومن أهم أهدافها ، فلم يهز ضميرها اشلاء اطفال تناثرت شظايا كشظايا ذلك الصاروخ الذي سقط عليهم او مرضى يهددهم الموت في اي لحظة كما نجح في انتزاع ارواح آلاف منهم بسبب عدم توفر الدواء والأدوات اللازمة لعلاجه ، ولا تلك الاجساد الهزيلة للاطفال والنساء جراء سوء التغذية الذي لازمهم اكثر من ثلاثة اعوام وربع العام نتيجة الإجراءات الاقتصادية التي أنتهجها العدوان امام مرأى ومسمع من العالم أجمع بل وفوق كراسي الأمم المتحدة وداخل قاعتها وبمباركتها ، فإن لم تهز مشاعرهم ما يحدث في اليمن فلن يهز مشاعرهم أي حدث إنساني آخر لان جرائم العدوان في اليمن أرتقت إلى أعلى هرم الجرائم المعروفة والمستحدثة حديثا في اليمن.

إن غياب المجتمع الدولي عما يحدث في اليمن واستمرار تعامل بقية دول العالم مع تحالف دول العدوان سياسيا وإقتصاديا وعسكريا لهو أهم الاسباب التي جعلت منها مستمرة في قتل الإنسان اليمني وتدمير أرضه وحصار شعبه لأكثر من 1700يوم وآخرها جريمة مدينة زبيد التي تضاف إلى كا سبقها من جرائم ونحن هنا إذ نحمل أمريكا ممثلة بنظامها وقياداتها السياسية والعسكرية والاقتصادية كل جريمة حدثت وتحدث في اليمن منذ بدء العدوان ونضعها جميعا في ديونها البشرية والاقتصادية والخدمية والإنسانية والصحية المتراكمة في قلوب الاحرار في العالم عامة وفي اليمن خاصة ستوارثه الأجيال جيلا بعد جيل ولن يتركوا دينهم يتلاشى حتى ينتزعونه نزعا ، كما نحمل دول النفاق والعار العربية وعلى رأسها النظام السعودي والإماراتي من تكفلتا بالمال لهذه الجرائم كل قطرة دم سقطت وتسقط في اليمن ولن يشفي صدور اليمنيين إلا أنهيار ممالكهم الرملية وتقديمهم للمحاكمة العادلة لينالوا جزاءهم في الدنيا قبل الآخرة، كما نحمل المجتمع الدولي العار كل العار عن هذا الصمت الطويل جدا والذي سيتم تدريسه لأجيالنا جيلا بعد جيل ليعرف كيف كانت تعيش هذه الدول وهذه الأوطان في ظل ما يحدث في اليمن ليعتبروا من سوء ما قامت به .

كما اننا ندعو جميع المنظمات العاملة في اليمن إلى سرعة الاستجابة الطارئة للأوضاع الصحية عامة وللطواريء الإسعافية خاصة بعيدا كل البعد عن اجراءاتها الروتينية المملة التي تقتل اكثر مما تحيي وان تنظر بوضوح تام إلى مرتكبي الجرائم لتوصف الوضع وصفا منصفا وتصدر البيانات والمستنكرة لجرائم العدوان على اليمن أرضا وإنسانا .

كما اننا ندعو في وزارة الصحة كل ابناء اليمن ليقفوا صفا واحدا في تكاتفهم ضد العدوان وتكافلهم مع بعضهم البعض وتعاضدهم وتماسكهم ليفشلوا كل مساعيهم فالنصر حليفنا نحن الشعب المظلوم والخزي والعار لكل من تآمر  وأيد وصمت عن هذه الجرائم."

رمز الخبر 1885408

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 0 =