روحاني: الاتفاق النووي يصب في مصلحة الأمن والتنمية الإقليميين والعالميين

اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني ، اليوم الثلاثاء ، خلال اجتماع كبار المسؤولين الايرانيين والسويسريين ان الاتفاق النووي يصب في مصلحة الأمن والتنمية الإقليميين والعالميين ، مؤكداً ضرورة أن يقف العالم ضد الإجراءات الأحادية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أنه خلال اجتماع كبار المسؤولين الايرانيين والسويسريين، في برن اليوم، أشار الرئيسان الايراني والسويسري الى التاريخ الطويل للعلاقات الودية للبلدين، وأكدا أنهما سيواصلان الجهود لتطوير العلاقات الثنائية والتعاون متعدد الاطراف من خلال احترام الاتفاقيات الدولية ورفض التفرد.

وخلال الاجتماع، أشار حسن روحاني الى زيارة الرئيس السويسري السابق الى طهران، ووصفها بالناجحة، وقال: ان القرارات والمباحثات اليوم بين البلدين في الظروف الراهنة الخاصة، تحظى بأهمية كبرى لتاريخ ومستقبل العلاقات بين البلدين، مضيفا: ان الاتفاق النووي كان انفتاحا جيدا للغاية في تحقيق مزيد من التنمية للعلاقات الايرانية مع الدول الصديقة.. ان هذا الاتفاق هام جدا لزيادة الثقة والامن والتنمية الاقليمية والعالمية، وقد نفذت ايران منذ البداية وحتى الآن التزاماتها في هذا الاتفاق تماما.

ولفت روحاني الى المسار الطويل للمفاوضات التي انتهت بالاتفاق النووي، وتأييد هذا الاتفاق بالقرار الأممي 2231، وقال: فضلا عن ذلك، فإن الرأي العام العالمي أيضا ارتاح لهذا الاتفاق، وأيده، لذلك من المتوقع ان تبذل جميع دول العالم جهودها من اجل الحفاظ عليه واستمرار تنفيذه.

ونوه الرئيس الايراني الى ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها ضمن الاتفاق النووي متبادلة، مصرحا ان احد الطرفين نقض اليوم الاتفاق النووي، وليس فقط خرج بشكل غير قانوني من هذا  الاتفاق، بل أخذ يهدد سائر الاطراف لئلا تنفذ التزاماتها.

وصرح: ان إرادة الجمهورية الاسلامية الايرانية مستقرة على تنمية العلاقات الودية مع العالم، والاتحاد الاوروبي وخاصة سويسرا، ونتوقع من برن وجميع الدول الاوروبية ان تبادر لتقوية التعددية العالمية علنا وأن تستهجن السياسات الراهنة المتفردة للادارة الاميركية، وأن تؤكد ضرورة المضي في مسار احترام الالتزامات والاتفاقات الدولية.

كما وصف الرئيس الايراني أميركا اليوم بأنها اكبر ناقض لحقوق الانسان في العالم، وقال: ان حظر ايران اجراء أعمى ومعاد للانسانية، لأنه يستهدف أدوية الشعب وغذائه ومعيشته.. والموضوع ليس انتهاك حقوق عدة اشخاص، فبهذا الاجراء تنتهك الإدارة الاميركية حقوق 81 مليون ايراني.. كما ان فرض قيود على سفر المسلمين الى اميركا يعد انتهاكا كبيرا لحقوق الانسان.

وتطرق رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى مذكرات التفاهم ووثائق التعاون التي تم التوقيع عليها اليوم بين ايران وسويسرا، وكذلك الاجتماع الاقتصادي المشترك بين رجال الاعمال الايرانيين والسويسريين، واصفا ذلك بأنه مؤشر هام عن إرادة طهران وبرن لتنمية العلاقات، وقال ان هناك طاقات كبيرة لتنمية التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة، داعيا الى تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة موضوع تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية./انتهى/

رمز الخبر 1885409

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 1 =