الرئيس الإيراني: انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لا يصب بمصلحة أحد

اعتبر الرئيس الايراني "حسن روحاني" ، بأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لا يصب في مصلحة أي أحد ، وإن كانت هناك دويلتان صغيرتان دعمتا القرار الأميركي ، فهما مخطئتان في هذا الصدد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أنه خلال المؤتمر الصحفي مع المستشار النمساوي سباستيان كورتس في فيينا قال الرئيس روحاني: انه وفيما يخص قضايا المنطقة اجرينا محادثات جيدة، حول قضية اليمن والضغوط الممارسة على الشعب اليمني والمهام الانسانية التي ينبغي على جميع الدول ان تقوم بها ومن بينها التعاون بين ايران والدول الاوروبية.

وأردف بالقول، ان ايران تتفاوض حاليا مع اربع دول اوروبية حول اليمن، ونرغب بان يتخلص الشعب اليمني من هذه الضغوط، والسبيل الى ذلك هو عدم تقديم الدعم للسعودية وان تشعر السعودية بانه لا يوجد حل افضل من السلام، وان يؤمن الجميع بأن حل الازمة اليمنية هو الحل السياسي واجراء المفاوضات اليمنية -اليمنية، وانه لا يمكن حلها عسكريا.

وحول المفاوضات الجارية حول الازمة السورية، قال الرئيس الايراني: ان موضوع سوريا كان موضع اهتمام الجانبين وتحدثنا عن هذا الأمر معا، وفي سياق عملية استانا، تواصل ايران وروسيا وتركيا مساعيها حول سوريا، وهدفنا الرئيسي في سوريا كان توجيه ضربة موجعة الى داعش وباقي الجماعات الارهابية.

وتابع قائلاً : في الخطوة الاولى نجحنا في دحر داعش بالرغم دعم اميركا واسرائيل للدواعش، واليوم سنواصل وقوفنا الى جانب الشعب والحكومة السورية حتى القضاء على الارهابيين، وادخال اليأس في نفوس داعميهم كاملا بما في ذلك اسرائيل، وان عليهم ان يدركوا ان مستقبل سوريا يقرره الشعب السوري.

وقال الرئيس الإيراني بانه كما اشار مستشار النمسا الى ان بعض الدول الاوروبية مدينة تاريخيا لليهود، وهذا لا يعنينا، وان اليهود مدينون لنا، يعني ان الايرانيين انقذوا اليهود في بابل، لذلك فهم مدينون دوما لايران والايرانيين.

وأبرز رئيس الجمهورية بانه لدينا دوما علاقات وثيقة وجيدة جدا مع يهود العالم، لكن الصهاينة باعتبارهم مجموعة محتلة وظالمة تمارس الاضطهاد على الناس وتفرض الحصار على سكان غزة وتقصف الابرياء العزل، وتتدخل في سوريا وتدعم داعش، وتعالج جرحى داعش في "اسرائيل"، فدور "اسرائيل" في المنطقة هدام للغاية.

ختاما لفت روحاني إلى ان هدفنا النهائي واحد وهو احلال الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط الحساسة جدا، والدعم الذي يمكن للبلدين ان يقدمانه من اجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتقديم المساعدات الانسانية، معربا عن أمله في توطيد وتنمية العلاقات بين ايران والنمسا./انتهى/

رمز الخبر 1885447

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 10 =