سفير نيكاراغوا في طهران: الأميركيون هم أعظم منتهكي حقوق الإنسان في العالم

اعتبر سفير نيكاراغوا في طهران ، ماريو باركروبالتودانو ، أن الولايات المتحدة تفتقر إلى الشرعية الأخلاقية في التحدث عن حقوق الإنسان ، مشيراً إلى أن الأميركيين هم أعظم منتهكي حقوق الإنسان في العالم ، ومثال ذلك سجن غوانتانامو أو السجون السرية الأخرى حيث نرى السجن دون محاكمة البشر.

وأشار سفير نيكاراغوا في طهران ، في حديث خاص مع وكالة مهر للأنباء ، إلى ان الولايات المتحدة الأميركية تنصب نفسها وكيلاً لجميع المجتمعات البشرية ، وتعمل على إلغاء التأشيرة للمواطنين النيكارغوايين ، وتقول ان حكومة أورتيجا قد انتهكت حقوق الإنسان ،  في حين أنها تفتقر إلى الشرعية الأخلاقية في التحدث عن حقوق الإنسان ، والأميركيون هم أعظم منتهكي حقوق الإنسان في العالم ، وممكن النظر إلى تعاملهم مع المسجونين في غوانتانامو أو في سجون سرية أخرى في جميع أنحاء العالم ، حيث نرى السجن دون أن يتم محاكمة المسجونين.

وأردف بالقول : حتى في الآونة الأخيرة ، تقوم واشنطن بفصل الأطفال عن والديهم بذريعة الحد من الهجرة ، وإذا لزم الأمر ، يمكننا تقديم قائمة طويلة من الإجراءات الأمريكية في انتهاكاتها لحقوق الإنسان. لكن الأمريكيين ، في الوقت نفسه ، لديهم سياسة مزدوجة لأنهم يدعمون العديد من الدول التي تنتهك حقوق الإنسان ، حتى الذين لا أسميهم ، والذين ينتمون إلى الشرق الأوسط! ومن المثير للدهشة ، أننا نشهد علاقات أميركا ممتازة معهم وحتى تبيع لهم الأسلحة. لذلك ، ليس لدى واشنطن وجاهة أخلاقية لفرض عقوبات على نيكاراغوا أو أي بلد آخر. لكن الحديث عن الإمبريالية ، ولهذا السبب ، فإن الولايات المتحدة نفسها ترى لديها الحق في فرض مطالبها على البلدان ، وخاصة تلك الموجودة في الفناء الخلفي ،  أي دول أمريكا اللاتينية.

وفيما يخص العقوبات التي ستفرض على إيران والضغوط التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة ، في الوقت الحاضر ، ومستوى العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران ونيكاراغوا ،قال : من وجهة نظر سياسية ، العلاقات الراهنة على أعلى مستوى ولا يمكن أن تكون أفضل من ذلك. ثقافياً وإبداعياً ، نتبع القيم والمبادئ المشتركة. حتى في عام واحد (1979) ، شهدنا ثورة ، ولدينا تاريخيا أوجه تشابه.

ولفت سفير نيكاراغوا في طهران إلى انه "في عام 1953 ، خلال فترة رئيس وزراء إيران السابق محمد مصدق ، وقع انقلاب في إيران ، على الرغم من وجود تجربة مماثلة في نيكاراغوا. لذا ، كما قلت من قبل ، فإن العلاقة السياسية بين البلدين ممتازة. ولكن ما زال هناك الكثير الذي يتعين القيام به في مجال التجارة والاستثمار. نحن متفائلون جدا بأننا سنحقق مكاسب في المستقبل القريب".

وأشار ماريو باركروبالتودانو إلى أن " نيكاراغوا هي بلد زراعي. لذلك ،تتمتع بالقدرة على توفير المنتجات الزراعية مثل اللحوم والفواكه والخضروات وجميع أنواع الحبوب الصالحة للأكل مثل الفول السوداني. وأذكر أنه منذ ست سنوات ، طلبت إيران المشورة من نيكاراغوا في حقول الأسماك وأحواض الروبيان ، ويمكن لإيران العمل معنا في مجال الطاقة المتجددة ، والري ، وتكنولوجيا النانو ، والمعدات الطبية ، والطب ، وإلى ذلك".

وقال : بالنسبة لكلا الجانبين ، هناك فوائد مشتركة ، ولكن في الوقت نفسه ، نحتاج إلى إزالة الحواجز التي لم تفرض من قبل نيكاراغوا أو إيران. موضوع العقوبات ، لا سيما في النظام المصرفي والمالي. تعتبر المعاملة المالية بين البلدين مهمة ، على سبيل المثال ، في حالة القيام بأي عمل تجاري ، لا تعرف نيكاراغوا الكيفية التي ينبغي أن تدفع بها. لذلك ، نحن بحاجة لمناقشة هذه القضايا من أجل إيجاد الحلول. ومن المأمول أن تتحول هذه العلاقات السياسية الممتازة إلى علاقات تجارية ممتازة./انتهى/

أجرت الحوار: مريم خرمائي

رمز الخبر 1885844

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 8 =