المواقع الفارسية على الانترنت تجتاز نظيراتها الصينية والعربية والتركية

أفاد مساعد وزير الاتصالات الايراني " رسول سرائيان" بنمو حجم المواقع الفارسية على شبكة الانترنت، قائلا ان حجم هذه المواقع والصفحات وصلت من 0،7 في المئة من إجمالي المواقع الموجودة على شبكة الانترنت قبل عامين، الى 1،9 في المئة في هذا العام، لتفوق هذه الصفحات في معدل النمو على الصفحات الصينية والعربية والتركية.

وصرح مساعد وزير الاتصالات الايراني "رسول سرائيان" في حديثه مع مراسل وكالة مهر للأنباء، في إشارة الى عدم توقف مشروع تزويد المحتوى الفارسي بعشرة إضعاف على شبكة الانترنت، في إطار دعم مشاريع الاقتصاد المقاوم، قال: أن مشاريع الاقتصاد المقاوم يتم تحديثها كل عام وفي هذا العام ووفقا لما أعلنه مساعد رئيس الجمهور، تم التأكيد على موضوع إزدياد حجم المحتوى الفارسي في شبكة الانترنت.

وبالاشارة الى أنه وفقا لهذا القانون فإن موضوع زيادة الحجم المحتوى الالكتروني بات من واجب جميع الأجهزة التنفيذية، قال الاخير: أن منظمة تكنولوجيا المعلومات في ايران هي المسؤولة عن إعداد وتوفير كافة البنى التحتية والارضية اللازمة لتطبيق هذا المشروع.

وقال رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات أنه حسب القانون المذكور فأن من ضمن الاهداف المرسومة هو أن تتوصل زحمة الاتصالات الداخلية الى 50 في المئة من اجمالي زحمة الإنترنت في البلاد، مشيرا الى النمط المتزايد لهذه النسبة حاليا.

وقال مساعد وزير الاتصالات أنه لم يتم بعد تحديد مؤشر معين لإزدياد المواقع الفارسية، لكن من ضمن برامجنا ومخططاتنا هو تطوير وتحسين الوضع الحالي.

وأضاف سرائيان أن التقارير تشير الى أن حجم الصفحات والمواقع الفارسية الموجودة على شبكة الانترنت شهدت في العامين الماضيين تطورا ملحوظا، كما أن نسبة هذه المواقع وصلت الى 1،9 في المئة من إجمالي المواقع الموجودة على شبكة الانترنت، بينما في العام الماضي كان النسبة 1،2 في المئة وفي اسبقه كانت 0،7 في المئة.

وقال أنه حسب التقارير التي نشرتها احدى المواقع الموثوقة، فإن معدل نمو المواقع الفارسية في شبكة الانترنت يصل الى 1،9 من إجمالي حجم المواقع الموجوده، إذ إن ذلك يشير الى أن نمو انتاج المحتوى باللغة الفارسية في الشبكة العنكبوتية إجتاز عدد المواقع الموجودة بكل من اللغات الصينية والتركية والعربية، مضيفا فأنه حسب ذات الموقع فإن المواقع الانجليزية تشكل 50 في المئة من إجمالي المواقع الموجودة على شبكة الانترنت.

وفي إشارة الى برامج التطوير والتنمية في إطارتحقيق أهداف قانون الاقتصاد المقاوم، قال رئيس منظمة تكنولوجيا المعلومات: أن جميع الجهود تصب لحماية الشركات المنتجة للمحتوى الداخلي، كي يتم ارتقاء البنى التحتية لهذه الشركات في إطار تطوير المحتوى الداخلي./انتهى/

رمز الخبر 1886411

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 6 =