زمرة "مجاهدي خلق" تعلن مسؤوليتها عن اغتيال 17000 إيراني وتهدد باغتيال الجنرال قاسم سليماني

أعلنت زمرة "خلق الارهابية"مسؤوليتها عن اغتيال الشهيد أسد الله لاجوردي وعلي صياد شيرازي وهددوا بأن يقوموا باغتيال " قاسم سليماني" كما اعترفوا باغتيال 17000 مواطن ايراني خلال تاريخهم الدموي الأسود.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن زمرة خلق الارهابية وفور أن بدأ ترامب ووزير خارجيته بالعربدة وتهديد ايران راحت هذه المجموعة الارهابية ومن خلال اصدارها لبيان ردت بشكل غاضب على تصريحات الجنرال قاسم سليماني، وهذا البيان الذي جاء بشكل مقطع مصور على لسان أحد أعضائها كان يتضمن ملاحظات جديدة وإن الوقوف عند هذه الملاحظات يساهم في معرفة الأبعاد الجديدة لعمل هذه المجموعة الإرهابية المنفورة لدى الشعب الايراني.
وفي رسالة تم نشرها في قناة تلجرامية لهذه المجموعة الارهابية، تمت الإشارة إلى ارتفاع اسعار الدولار، واضراب سائقي الحافلات، والاحتجاجات التي وقعت في بعض المدن الايرانية و ما شابه من أحداث، وقد حاول المقطع أن يثبت وجود علاقة بين عناصر هذه المجموعة وهذه الأحداث التي شهدتها ايران ويبين أنهم هم من حركوا وسببوا بهذه الأحداث.
من جانب آخر يطرح المتحدث باسم هذه المجموعة الارهابية مقولة اسقاط النظام الايراني ويقول في رسالته " إن جيش التحرير الوطني الايراني المكون من 820 دبابة وعربة عسكرية، و 510 مدفع من مختلف الانواع، و 17 الف قطع سلاح أخرى كان مستعدا لشن حرب على ايران لكن الملالي قد نجوا بفضل مخالفة أمريكا لهذا الهجوم العسكري".
تدعي هذه المجموعة الإرهابية " هناك اسلحة ومعدات عسكرية كافية داخل ايران للإطاحة بالنظام وتحرير الوطن المحتل".

هذه الرسالة الصريحة والواضحة من جانب هذه المجموعة الارهابية التي باتت اكثر نشاطا في الآونة الاخيرة وقيامها بتشكل مؤتمر لها في باريس حضرته بعض الشخصيات السياسية البارزة أمثال جون بولتون مستشار الرئيس الامريكي ونيكي هيلي تثير علامات استفاهم كثيرة كما تبلور تحذيرات للجانب الايراني.

فمن جانب تحاول هذه المجموعة من خلال الاستفادة من دولارات بعض الدول العربية أن تبرز نفسها اكثر من السابق في الساحة الدولية لكي تضع نفسها كبديل للنظام الايراني.

ومن جانب آخر هذا الأمر يخلق ناقوس خطر أمني حيث قد يستغل عناصر هذه المجموعة الاحتجاجات الشعبية وركوب هذه الموجة لكي تحرف المطالب المشروعة للناس نحو مسار أهدافها وغاياتها المشؤومة.

إن التقارب السعودي مع المعارضة الايرانية في الخارج ليس جديدا بحد ذاته، وقد ضاعف النظام الرجعي السعودي في السنوات الاخيرة من علاقاته مع مجموعة خلق الارهابية وانصار نجل الشاه المخلوق رضا بهلوي وبعض الجماعات الانفصالية الأخرى. إن زيارة مريم رجوي للسعودية بحجة أداء فريضة الحج، ودعم السعودية لنجل الشاه بمئات الملاين من الدولارات والذي أعلن عنه من قبل وسائل اعلام عربية وكذلك دعم القنوات السعودية الناطقة بالفارسية من الجماعات الانفاصالية كلها نماذج لسعي السعودية ومحاولتها زعزعة الامن والاستقرار في ايران

وقد أعلنت هذه الزمرة الارهابية عن مسؤوليتها في استشهاد 17000 مواطن ايران وكذلك اغتيال الشهيدين أسد الله لاجوردي وعلي صياد شيرازي كما توعدوا الجنرال قاسم سليماني وهددوا بقتله وتصفيته كما فعلوا سابقا من الشهيدين لاجوردي وصياد شيرازي./انتهى/

رمز الخبر 1886933

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 11 =