روحاني: التاريخ يقول إذا لم نكن أقوياء سيسحقنا الآخرون

صرح الرئيس حسن روحاني أن التاريخ يقول اذا لم نكن أقوياء وثابتين في مواقفنا، سيسحقنا الآخرون، مؤكداً على تطوير وتعزيز القدرات الدفاعية الايرانية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ان الرئيس الايراني حسن روحاني هنأ في كلمة له خلال مراسم يوم الصناعات الدفاعية بمناسبة حلول شهر ذي الحجة والأعياد المباركة، منتمنياً أن تعود هذه الأيام بالخير على جميع المسلمين.

وأشار روحاني إلى أن 21 آب المصادف ليوم الصناعات الدفاعية يحظى بأهمية خاصةـ  حيث يتم الكشف عن أهم الانجازات في هذا المجال، معرباً عن شكره وتقديره لكل من ساهم في تطوير وتعزيز القدرات الدفاعية في ايران.

التاريخ يقول اذا لم نكن أقوياء وثابتين في مواقفنا، سيسحقنا الآخرونوأردف روحاني أن التاريخ يقول اذا لم نكن أقوياء وثابتين في مواقفنا، سيسحقنا الآخرون، مضيفاً، ان الله عز وجل خلق الانسان ليعيش بأنس مع بني جنسه، لكن للأسف الأعداء عملوا خلال العقود الأربعة الأخيرة على نشر "الايرانوفوبيا"، وروجوا بين البعض لتخويف من ايران. 

ايران لم تعتدي على أحد خلال العقود الأربعة الماضية، ولو رغبت بذلك لتوفرت لديها فرض استثنائية من الناحية العسكريةوأضاف روحاني أن ايران لم تعتدي على أحد خلال العقود الأربعة الماضية، ولو رغبت بذلك لتوفرت لديها فرض استثنائية من الناحية العسكرية، فعندما قام صدام باجتياح الكويت، كان العراق محاصر دولياً، وكان يمكن لايران أن تستغل هذه الفرصة بعد 8 سنوات من الحرب المفروضة، إلا أنها لم تفعل، بل أن طهران استضافت العديد من المواطنين الكويتين والعراقيين ممن اختاروا ايران كملجأ لهم، إلى جانب عدد من العسكريين.

وأردف روحاني أن ايران لو أرادت أن تعتدي على أحد لكانت استغلت انهيار الاتحاد السوفيتي وضعف المناطق الحدودية الشمالية لايرانية، لكن طهران لم تقم بذلك بل ساعدت جميع الدول المستقلة حديثاً وكانت السباقة للاعتراف بها رسمياً.

تصدت طهران للإرهاب ولعبت دوراً مهماً في تطهير المنطقةونوه روحاني إلى أن الشعب الايراني محب للسلام والتعاون، ففي السنوات الأخيرة قدمت مساعدتها طوعياً لدول الجوار التي هددها الإرهاب، حيث تصدت طهران للإرهاب ولعبت دوراً مهماً في تطهير المنطقة.

وأوضح روحاني أن الشعب الايراني وعلى الرغم من كل أخلاقه ومحاسنه يجب أن يستعيد لمواجهة الأخطار والأطماع المحدقة بأرضه.

 لو أردنا أن لا تنشب الحرب علينا أن نضاعف قدراتنا الدفاعية والردعيةوأردف الرئيس الايراني أن طهران تسعى لتعزيز السلام، وتعزيز قدراتها العسكرية هو جزء من تعزيز السلام والاستقرار، معتبراً عدم الجهوزية يعني الترحيب بالحرب، فاذاً لو أردنا أن لا تنشب الحرب علينا أن نضاعف قدراتنا الدفاعية والردعية، مضيفاً أنه اذا لم تكن القدرة الدفاعیة للبلاد، رادعة، فهذا ضوء أخضر للآخرین  ليطمعوا بالبلاد. 

وأوضح روحاني أنه يتوجب على طهران تعزيز قدراتها الدفاعية بحيث يدرك العدو ويضع في حساباته بان العدوان على ايران يكلفه غالياً، منوهاً إلى أنه يجب على جميع أبناء الشعب الايراني الاستعداد بشكل جيد للحفاظ على أمن البلاد وعزتها بأقل التكاليف الممكنة، مضيفاً أن إن كل جهودنا ونفقاتنا لتحسین القدرات الدفاعیة للبلاد هی منع فرض الحرب والعدوان المكلف على بلادنا.

هناك دول مجاورة تشتري السلاح بأعلى الأسعار ولا تعلم حتى كيف تستخدمهواضاف روحاني ان هناك دول مجاورة تشتري السلاح بأعلى الأسعار ولا تعلم حتى كيف تستخدمه، وتضطر  لاستقدام مستشارين اجانب وهم في الاساس لا يستطيعون شراء الاسلحة منهم دون ان يخضعوا لهم اذن فانهم يدفعون ثمنا سياسيا باهظا جدا.

ونوه روحاني أن تبعية بعض الدول وخدمتها يمكن أن تخفف الأعباء المادية إلا أنها ستزيد الأعباء المعنوية، فالبطولة والكرامة باهظة الثمن.

وأثنى روحاني على الجيش والقوات المسلحة، لافتاً إلى أن انضباط الجيش وتدريبه وايمانه ودوافعه وسلاحه وجهوزيته يجب أن تكون على درجة عالية لا تسمح لأحد بان يتجرأ ويعتدي على ايران.

ودعا روحاني المسؤولين في الجيش والقوات المسلحة للعمل على خلق أجواء منافسات بين مؤسسات ومنظمات الجيش لرفع سوية العمل وانتاج الصناعات الدفاعية.

وأكد الرئيس روحاني على ضرورة الوحدة والتضامن بين قدرات البلاد العسكرية والسياسة والدفاعية والثقافية، لرفع قدرات الصمود والمقاومة في البلاد.  /انتهى/.

رمز الخبر 1886954

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =

    التعليقات

    • التعليقات المنشورة: 1
    • Pending Comments: 0
    • Rejected Comments: 0
    • M.Reda CA ٠٨:٥٩ - ٢٠١٨/٠٨/٢٤
      0 0
      واعدوا لهم ماستطعتم من رباط الخيل ترهبون عدو اللة وعدوكم. صدق العزيز الحكيم