لور سليمان: الاعلام سيف ذو حدين والانسان عدو ما يجهل

أكدت مديرة وكالة الوطنية للإعلام خلال زيارتها لوكالة مهر على أن التواصل الاعلامي ولاسيما الاجتماعات والندوات المستمرة من شأنها ان تعزز التواصل بين المجتمعات والتعريف على الاخر لان الانسان عدو ما يجهل.

وكالة مهر للأنباء، اشارت مديرة الوكالة الوطنية للإعلام " "، خلال زيارتها إلى وكالة مهر للأنباء، إلى ان التواصل الإعلامي بين إيران ودول المنطقة جيد ولاسيما في لبنان مؤكدة على دور الاعلام في نقل رسالته الصحيحة ودوره في تعزيز التواصل بين المجتمعات.

وكان نص الحوار كالتالي:

س: كيف تجدين دور الاعلام في تعزيز التواصل بين الثقافات في منطقتنا في ظل الظروف الحالية؟

ان للاعلام دور مهم جداً ولا سيما في ظل تطور التكنولوجيا الحاصلة وهذا التطور دفع بوسائل الاعلام ان تطور نفسها و لاسيما منها  وكالات الانباء  كما انه الصحف تأثرت سلباً بهذا التطور وواكبته من خلال احداث مواقع إلكترونيه خاصة بها .
كما ان انعقاد المؤتمرات يعزز هذا التواصل ويعرف على الثقافات ولا يمكن التواصل بين وكالة وأخرى فقط عبر الفاكس وتوقيع اتفاقية وانما اللقاءات الجانبية بين  الوكالات هي التي من شأنها ان تعزز هذا التواصل.

الانسان عدو ما يجهل انا عندما لا اعرفك جيدا  من المرجح ان أعاديك ولكن حينما اتعرف على ثقافتك وطريقة تفكيرك من الممكن ان يساعد هذا الامر بأن افهمك وافهم حضارتك وثقافتك ومنها انطلق لأتعامل معك ولكن في حال كنت اجهلك من الممكن ان اتحاشاك وخصوصا اذا كان هناك خلافات بين الدول ويجب الا تؤثر الخلافات بين الدول على  الاعلام لأنه ينعكس سلباً ولان بعض وسائل الاعلام تستعمل الوسيلة التي تديرها بطريقة سلبية لا العكس ولان الاعلام سيف ذو حدين  لذلك يجب علينا ان نعرف كيف نتعامل مع و نديره بطريقة موضوعية وموثوقة من اجل كسب ثقة الاخر وبالتالي يتم تعزيز عملنا في وسائل الاعلام.

س: كيف تصفين مستوى التواصل والتعاون بين الاعلام الإيراني والعربي و خاصة اللبناني؟

انا اعتبره تواصل جيد ولا سيما في هذه الفترة لان الاعلام الإيراني موجود في لبنان كما لبنان موجود في إيران. صحيح ليس لدينا مندوب في إيران "وكالة الوطنية للإعلام"، ولكن لدينا تواصل مع  الاعلام الإيراني  واعتقد انه كافي لتعزيز العلاقات الاعلامية واكرر ان العلاقة باعتقادي جيدة والدليل على ذلك وجودي اليوم في إيران ولا يوجد أي عثرات في هذا الصدد.

س: من منطلق ان الانسان عدو ما يجهل هل تكفي السياسة من اجل نقل  ثقافة مجتمع الى مجتمع اخر؟

بالطبع لا وهذا دور الاعلام ان ينقل الصورة الصحيحة ويلقي الضوء على ثقافة الاخر، يعني الاعلام هو رسالة في النهاية ولكن للأسف بعض السياسات التي تتحكم بالإعلام حولت الاعلام إلى بوق لمجموعات من الممكن ان تكون إرهابية أو لأهداف سياسية مالية او تتحول وسائل الاعلام في بعض الاحيان إلى وسائل إعلام تجارية  والتجارة تؤثر على عمل وسائل الاعلام ورسالته والتي هي رسالة تثقيفية.

س: وكالتكم لا تهتم بالمواضيع الثقافية والاجتماعية في ايران لأنها كما تفضلتم سياسية وهل هذا يكفي من اجل نقل صورة صحيحة عن إيران ولا سيما انها لا تحظى بصورة صحيحة في البلاد العربية؟

الاولوية لدينا هي للأخبار المحلية ولذلك عند حصول أي حدث  ثقافي مهم في أي دولة عربية مثلاً ممكن ان نلقي الضوء عليه  مثال على ذلك عندما حصل أول حفل موسيقي في السعودية كل العالم اهتم بهذا الحدث لان ممكن ندوة او توقيع كتاب يحصل كل يوم ولكن حفل موسيقي بهذه الاهمية  أول مرة مثلا في السعودية .وكل العالم اهتم به وهو حدث ثقافي وليس سياسي. يعني عندما يحصل حدث ثقافي كبير نهتم به  لأنه من الممكن ان لا يهتم القارئ اللبناني بخبر ثقافي حصل في اصفهان على سبيل المثال بينما نحن الاخبار الثقافية حتى الصغيرة في لبنان ننقلها  وانتم ايضا لا تنقلون الاخبار الصغيرة في لبنان . 
كما ان نقل الأخبار من مصادر إيرانية عن إيران افضل بكثير من نقلها عن وكالة اجنبية لان النظرة تختلف لان الوكالة الاجنبية تقوم بتسيس الخبر وتحويلة من خبر عادي ثقافي الى ثقافي لتخلق نوع من التشكيك عند القارئ  وتحويل الحدث من خبر عادي الى قضية  واحداث نعرة طائفية او غيره . لذلك انتقاء مصدر الخبر مهم جداً ./انتهى/

رمز الخبر 1887430

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 2 =