اليابان شريك مهم لإيران في السياسة الخارجية ونرحب بدورها في مكافحة الارهاب

اكد السفير الايراني في طوكيو "مرتضى رحماني موحد"، على ان اليابان شريكا مهما لايران ورحب بحضورها ومشاركتها الفاعلة في قضايا الشرق الاوسط وخاصة مكافحة الارهاب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن السفير الايراني في اليابان "مرتضى رحماني موحد"، صرح خلال مؤتمر صحفي عقده تلبية لدعوة من نادي الصحفيين اليابانيين بحضور 70 من المراسلين والصحفيين العاملين في مختلف وسائل الاعلام اليابانية للرد على اسئلتهم في مختلف القضايا الداخلية والخارجية.

واشار رحماني موحد الى مكانة ايران الاقليمية والعالمية قائلا، ان سياسة ايران الاستراتيجية والاساسية تتمثل بالحفاظ على السلام والاستقرار والعمل لحل وتسوية القضايا بصورة سلمية على اساس الحوار الاقليمي ومكافحة الارهاب والتطرف مهما كان شكله حيث ان ايران تعد من ضحاياه.

واضاف، ان اليابان تعد شريكا مهما لايران في السياسة الخارجية ونحن نرحب بمشاركتها في قضايا منطقة الشرق الاوسط خاصة في مجال مكافحة الارهاب.

واكد ضرورة الاهتمام بمكافحة التطرف والارهاب ومظاهر كتنظيم داعش واضاف، ان ايران متواجدة بصورة استشارية في العراق وسوريا بدعوة من حكومتيهما الشرعيتين ولو لم تكن مقاومة ايران في هذه المكافحة لكنا نشهد اليوم تقويض السلام والامن الاقليمي والعالمي.

وبشان الاتفاق النووي اشار السفير الايراني الى خروج اميركا اللاقانوني من الاتفاق النووي فيما اصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغاية الان 12 تقريرا اكدت فيها التزام ايران بالاتفاق واضاف، انه يجب معاقبة اميركا وحماة نقض الاتفاق النووي ومنهم الكيان الصهيوني وانوه الى انه وفقا للقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي يتوجب على جميع الحكومات حفظ الاتفاق النووي وبامكان اليابان ايضا ان تتخذ الى جانب الصين وروسيا والاتحاد الاوروبي خطوات اساسية في الحفاظ على الاتفاق النووي والتعهدات المدرجة فيه.

وقال السفير الايراني اننا نتوقع من الحكومة اليابانية ان تعطي التطمينات اللازمة عبر دعم الشركات اليابانية وتطوير العلاقات لتنمية التعاون الاقتصادي.

واعتبر المحادثات السياسية مع مجموعة "4+1" بانها كانت جيدة الا ان مصالح ايران الاقتصادية لم تتحقق في اطار الاتفاق واضاف، انه ان لم تحصل ايران على مصالحها فانها ستتخذ القرار اللازم بالتاكيد، لذا فان الاستمرار في هذا المسار يتوقف على تعاون الدول الاخرى وان خضوعها للمطالب الاميركية يعني موت الاتفاق.

واكد السفير الايراني بان سياسة ايران الاستراتيجية متمثلة بالتوجه نحو التعاون مع الشرق وفقا لتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية وفي هذا الاطار هنالك علاقات استراتيجية مع الصين وروسيا وليس هنالك اي عائق من جانب ايران لتطوير العلاقات مع اليابان.

وفي اشار إلى القضية السورية، اكد بانه على الدول التي تتواجد في سوريا بهدف تقسيمها ودعم فئات وقوميات معينة ومن دون ترخيص من حكومتها الشرعية، ان تتحمل المسؤولية امام المجتمع الدولي واضاف، ان ايران تتواجد استشاريا في سوريا بدعوة من حكومتها الشرعية وفي سياق مكافحة الارهاب وحفظ السيادة الوطنية ووحدة الاراضي السورية.

ووفي سياق اخر حول حكونة ترامب، صرح السفير الايراني بان آراء ومواقف الرئيس الاميركي ترامب ومشاكل اميركا الداخلية قد عرّضت الظروف الدولية لمخاطر جادة وهي ليست مختصة بايران ولا يمكن الثقة بالاميركيين واضاف، للاسف هنالك دول بالمنطقة تقف الى جانب اميركا والكيان الصهيوني للضغط على ايران الا ان ايران ستواصل العمل لصون سيادة اراضي الدول ومواجهة الاطماع التوسعية لاميركا والكيان الصهيوني في المنطقة.

واكد بان لا بلد او كيان يفخر بارتكاب الاعمال الارهابية، ما عدا الكيان الصهيوني الذي يعلن ويقر علنا باي جريمة او عمل ارهابي بصورة مباشرة او بالنيابة في المنطقة./انتهى/

رمز الخبر 1887686

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 1 =