نتنیاهو يشعر بالقلق من البرنامج النووي الإيراني لذلك يسعى لاضعافه

اوضح وزیر الخارجیة الایراني "محمد جواد ظریف" ان نتنیاهو یشعر بالقلق من البرنامج النووي الایراني، وان افضل سبیل للثقة بهذا البرنامج هو الاتفاق الذي سعى هو نفسه لاضعافه، لان الاتفاق النووي یسمح للوكالة الدولیة للطاقة الذریة بالقیام بعملیات التفتیش المفاجئة التي تجري فی العالم عادة

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، وفی حوار اجرته معه قناة 'CBS' ومن المقرر ان یتم بث تفاصیلها الیوم الاحد، انتقد ظریف الذی یشارك فی اجتماعات الجمعیة العامة للامم المتحدة بنیویورك بشدة كلام رئیس وزراء الكیان الصهیونی وتوجیهه الاتهامات الي ایران قائلا، انه (نتنیاهو) یتهم ایران منذ العام 1992 اذ قال ذلك العام بان ایران ستصل إلى صنع القنبلة النوویة بعد 5 اعوام ، وفي العام 1996 قال كذلك بان ایران ستصل الي القنبلة النوویة بعد 5 اعوام وحتى انه قال في خطاب له في الكونغرس الامريكي بان ایران قد اقتربت من صنع القنبلة النوویة.

واضاف ظريف إن نتنیاهو كان یشعر بالقلق من البرنامج النووي الایراني فان افضل سبیل للثقة بهذا البرنامج هو الاتفاق الذي سعى هو نفسه لاضعافه، لان الاتفاق النووي یسمح للوكالة الدولیة للطاقة الذریة بالقیام بعملیات التفتیش المفاجئة التي تجري فی العالم عادة، ولقد وافقت (ایران) علي عملیات التفتیش المفاجئة هذه لانها لم یكن لدیها ما تخفیه.

ونوه ظریف الي تقاریر الوكالة الدولیة للطاقة الذریة حول الطابع السليی للبرنامج النووي الایراني، مضیفا: ان الاتهامات السابقة التي اوردها نتنیاهو قامت الوكالة الدولیة للطاقة الذریة بدراستها ومن ثم رفضتها. انه (نتنیاهو) یسعى لمجرد اتهام الاخرین والتملص من المسؤولیة.

وتابع وزیر الخارجیة الایرانی، تتذكرون انه وقف قبل عدة اسابیع الي جانب مفاعل 'دیمونا' المصنعة للقنابل النوویة الاسرائیلیة وهدد بتدمیر ایران، فیما یقول الان بان ایران هی التی تهدد كیانه. هذه تصریحات عبثیة وفارغة. لقد اخطأ من قبل والان یخطئ ایضا.

وكان وزیر الخارجیة الایراني قد وصل برفقة الرئیس روحاني الى نیویورك یوم الاحد الماضي للمشاركة في الاجتماع الـ 73 للجمعیة العامة للامم المتحدة في نیویورك.

واجري ظریف العدید من اللقاءات مع مسؤولین دولیین كبار والكثیر من نظرائه فی الدول الاخرى للبحث في العلاقات الثنائیة والاتفاق النووي والقضایا الاقلیمیة والدولیة المهمة وغيره من الامور ذات الاهتمام المشترك./انتهى/

رمز الخبر 1888216

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =