عراقجي يكشف آخر المستجدات فيما یخص الملف النووي الإيراني

أوضح مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية "عباس عراقجي" ، بأن برنامج إيران النووي خاضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت 13 مرة لغاية الان سلمية البرنامج والتزام البلاد بتعهداتها ، مبينًا "إننا نعمل الان على أجهزة طرد من الجيلين الثالث والرابع لكننا لا نريد الوصول الى نقطة التوتر".

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، بأن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية قال في تصريح ادلى به  يوم السبت لصحيفة "ا.ب.ث" الاسبانية على هامش زيارته الحالية الى مدريد لاجراء الجولة الثانية من المحادثات السياسية التشاورية مع نظيره الاسباني ، قال " لقد كانت لدينا سابقا اجهزة طرد مركزي من الجيل الاول لكننا نعمل الان على اجهزة من الجيلين الثالث والرابع لكننا لا نريد الوصول الى نقطة التوتر".

واكد عراقجي سلمية البرنامج النووي الايراني على الدوام مشيرًا إلى اتهامات اميركا الزائفة لايران بدعم الارهاب واستغلال الاتفاق النووي للعمل سرا على الجانب العسكري النووي ومزاعم نتنياهو بادعائه ان لديه وثائق بهذا الصدد.

وتابع ، " ان برنامجنا النووي خاضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت 13 مرة لغاية الان سلمية البرنامج وان ايران ملتزمة بتعهداتها، كما ان الكيان الصهيوني متخصص في الكذب ولا ينبغي الوقوع في فخ دعاة الحرب".
وحول مدى تاثير استئناف الحظر الاميركي على ايران قال، انه وقبل تنفيذ الحظر ومنذ انتخاب ترامب كان هناك تاثير نفسي بسبب التخبط الذي كان سائدا وبدات بعض الشركات بوقف انشطتها.

واضاف، الا ان الشركات التي لا ترتبط بعلاقات مع اميركا واصلت تعاونها وهنالك الان نحو 3 الاف شركة صغيرة ومتوسطة وكبيرة تعمل مع ايران وان ما تريدها هو قناة مالية لاجراء المعاملات.

وتابع عراقجي، ان احتمال انخفاض بيع النفط الايراني وارد ولكن ليس في المستوى الذي تتصوره اميركا.

واضاف، ان اميركا قوة اقتصادية وتمارس الضغوط ببلطجية علي الدول الاخري الا انها معزولة من الناحية السياسية.

وحول قضية اليمن قال، اننا لا تواجد لنا في اليمن لكننا علي صلة بالحوثيين ولا يعني هذا الامر بان يعلموا بما نقوله نحن. اننا نسعى للسلام في اليمن وان هذه الحرب هي نتيجة لخطا حسابات السعوديين الذين تحدثوا في البداية عن القضاء على الحوثيين في غضون شهرين الا ان 4 اعوام مضت والحرب مازالت مستمرة ولهذا السبب فانهم يسعون لربط ذلك بايران. ان طريق الحل ليس الحرب بل السياسة./انتهى/

رمز الخبر 1889653

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =