إغلاق "المسيرة" يدل على عجز قوى العدوان عن مواجهة عملها وتغطيتها

قال المدير العام لقناة المسيرة اليمنية "ابراهيم الديلمي إن اغلاق قناة المسيرة يدل على ضيق أفق قوى العدوان وعجزها عن مواجهة قناة المسيرة وتغطيتها لما ترتكبها السعودية والإمارات في اليمن.

وفي مقابلة مع وكالة مهر للأنباء قال المدير العام لقناة المسيرة اليمنية "ابراهيم الديلمي" إن بث قناة المسيرة جاء للممارسة ضغوطات على الشعب اليمني من جانب دول مختلفة وعلى رأسها أمريكا وفرنسا لايقاف قناة المسيرة ونتيجة إغراءات مالية تدفع بشكل مرحلي للمزود بالخدمة عبر الاقمار الصناعية".

وأضاف إن قصف الطائرات السعودية للوكالات الانباء "يأتي بسبب ضيق أفق وعدم استطاعة قوى العدوان مجاراة قناة المسيرة في تغطيتها الاعلامية المهنية وكشفها وفضحها للعدوان السعودي والأمريكي على بلدنا وكذلك اظهار صمود وتضحية شعبنا بوجه العدوان".

ونوه المدير العام لقناة المسيرة اليمنية "ابراهيم الديلميإلى أن المنظمات المعنية بحقوق الاعلاميين والحرية الاعلامية والنشر والصحافة مطالبة اليوم باتخاذ مواقف حقيقة للتنديد بهذا العمل المؤسف لكننا للاسف الشديد حتى الآن لا نرى اي تفاعل من المنظمات المعنية بحقوق الاعلاميين".

وأكد إن قناة المسيرة تنشط من خلال إبراز تضحيات اليمنيين وكشف وتعرية العدوان السعودي مما يرتكبه من مجازر وعدوان بحق اليمن واليمنيين.

وأشار إلى ماهية المبادئ والقيم التي تنطلق منها قناة المسيرة وقال إننا نستند في عملنا الاعلامي على أحقيتنا وضرورة وجودنا في الفضاء الاعلامي ونقول اننا لن نالو جهدا وان ساحة الاعلام هي ساحة من ساحات المقاومة التي تتعدد ما بين سياسي وثقافي واجتماعي وما بين اعلامي وصحفي ومعلوماتي".

وأوضح المدير العام لقناة المسيرة اليمنية "ابراهيم الديلمي إن اليمنيين باستطاعتهم إيجاد بدائل والحصول على المعلومات وكشف جرائم العدوان من مواقع التواصل الاجتماعي وغيره من المنابر الاعلامية التي لم تعد حكرا على أحد دون سواه.

وختاما أكد إن القنوات الاعلامية تعرضت لكثير من حالات القصف الجوي من جانب الأعداء واستشهد العشرات من المراسليين والاعلاميين اليمنيين وهذا دلالة على تأثير الاعلام اليمني في مواجهة العدوان السعودي والأمريكي في مختلف المجالات وخاصة الوسائل الاعلامية.

رمز الخبر 1890087

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =