١٨‏/٠١‏/٢٠١٩، ٨:٣١ ص

نائب البرلمان الاردني لوكالة مهر؛

الناتو العربي ضد إيران يفشل في ظل حكمتها وتفوقها العسكري

الناتو العربي ضد إيران يفشل في ظل حكمتها وتفوقها العسكري

أكد نائب البرلمان الأردني طارق خوري علی أن الناتو العربي ضد إيران يفشل في ظل حكمتها وتفوقها العسكري.

وكالة مهر للأنباء- فاطمة صالحي: يبحث وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو من خلال زیاراته المكوكية إلی المنطقة وتحديدا الدول العربية عن توحيد الجهود الأمريكية لإنشاء مايسمي بالناتو العربي ضد إيران إلی جانب تمهيد الأرضية لاجراء صفقة القرن وهي خطة أمريكية مشؤومة للقضاء علی القضية الفلسطينية لمصلحة الكيان الصهيوني لكن يبدو بأن وزیر الخارجية الأمريكي يرجع إلی بلده خالي اليدين في ظل "فشل الناتو العربي ضد إيران بسبب تفوقها العسكري وحكمتها وعدم قبول صفقة القرن من جانب الاردن".

وفي هذا السياق أكد نائب البرلمان الاردني طارق خوري في حواره الخاص مع وكالة مهر للأنباء في شأن رسالة زيارة وزیر الخارجية الأمريكي إلی المنطقة بصورة عامة والأردن بصورة خاصة علی أنه "لا شك بأن المنطقة برمتها هي الاستهداف الأساسي لأمريكا في الوقت الراهن ولذلك فإن زيارات وزراء الخارجية الأمريكيين المتعاقبين أخذت الصفة المكوكية لأنها باعتبارهم منطقة عمليات لهم ومن المؤسف أن معظم دول المنطقة منبطحة ولا تقوى على مخالفة السياسات الأمريكية بما فيها ما يلحق الضرر باوطانهم وشعوبهم ونهب ثرواتهم واخضاعهم لاطماع الإدارة الامريكية وبالمطلق أن زيارته للأردن تأتي في سياق الضغط المتواصل والمتكرر لحمل الأردن على إتخاذ مواقف سياسية تخدم أهدافهم الشريرة ."

وردا علی سؤال حول علاقة زيارة بومبيو إلی الاردن وصفقة القرن ووجود ضغوط امريكية علی عمان لقبول الصفقة صرح بأنه "هناك ضغوط كبيرة على الأردن من الإدارة الأمريكية للقبول بصفقة القرن ولا أستبعد أن تكون برأس الأولويات لزيارة بومبيو هذه ممارسة ضغط أكبر على الأردن لتغيير موقفه الرافض لصفقة القرن لأن القبول بها يعتبر  إنهاء لأي دور سياسي للأردن علاوة على موقف الشارع الأردني والفلسطيني الذي يحد من الأقدام على هذه الخطوة لأنها تصب في مصلحة الكيان الصهيوني على حساب الأردن وفلسطين ".

وفي شأن اندراج زیارة بومبيو إلی المنطقة في إطار تشكيل ما يسمي بالناتو العربي ضد إيران شدد علی أنه "كما فشل الناتو العربي في تفكيك وتقسيم سوريا وتحقيق أي إنتصار في حربهم اللاخلاقية على اليمن سيفشل في مسعاه لتركيع إيران ولكن ومن المؤسف بأن هذه الدول التي يتشكل منها الناتو العربي هي أدوات رخيصة تحاول وتبذل مال شعوبها ومقدراته لتنفيذ وتحقيق الأجندة الأمريكية بشرعنة الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويتطلع للتوسع والتمدد من خلال احتلال أراضي دول أخرى والسيطرة على قرارات الدول الخليجية لتحقيق احلامهم بالمشروع التوراتي والتي تترافق مع المحاولة المحمومة لهذه الأدوات ذاتها شيطنة إيران لتصبح هي العدو وليس الكيان الصهيوني وأنا اراهن على فشل الناتو العربي في ذلك بحكم الحكمة والحنكة الإيرانية والتفوق العسكري لإيران وعدم صدق الحليف الأمريكي على عكس الحليف الروسي الذي اثبتت تجربته وتجربت إيران وحزب الله في سوريا أن هناك مبادئ وقيم ومصالح عميقة تجمع هذا المحور( محور المقاومة ) والحليف الروسي في إطار الدفاع المشترك بين مكونات هذا المحور والذي إستطاع ايضاً نسج علاقات دولية مؤثرة في السياسة الدولية خصوصاً مع مجموعة البريكس ".

وفي شأن موقف الأردن تجاه الناتو العربي وصفقة القرن والضغوط الامريكية لعدم استئناف علاقاتها مع سوريا أكد علی أن "الأردن بعلاقاته التاريخية وطبيعة تكوينه هو أقرب إلى الدول ألتي يتشكل منها الناتو العربي ولكنه يضع اعتبارات كثيرة رغم الظروف الإقتصادية الصعبة لطبيعة العلاقة مع الأطراف المختلفة ويمارس سياسة الاعتدال قدر الإمكان ويصغي جيداً  لرأي الشارع الأردني والدليل انحياز الأردن للعراق في حرب الخليج الثانية وعدم السماح لاجتياح عسكري بري للناتو العربي من الشمال الاردني للجنوب السوري ومقاومته حتى اللحظة لكل الضغوط ألتي تمارس عليه للقبول بصفقة القرن  . أما بخصوص الضغوط الأمريكية على الأردن  لعدم إستئناف علاقاتها مع سوريا فهي بالتأكيد موجودة ولكن الاردن له مصالحه الحيوية الإقتصادية والإجتماعية مع الجانب السوري إذ أن الأردن عانى أكثر من كل الدول الأخرى بما يخص الحرب الكونية على سوريا وعاش حالة حصار وأن هذه الدول الحليفة لم تقف إلى جانب الأردن بمحنته الإقتصادية ولم يتم تعويضه وما زال متروكاً وسط الصحراء لينهش بجسمه النحيل المتعب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي دون أن يحرك الحليف ألامريكي وحلفاء الأردن من العربان ساكناً لدعم الأردن وتخليصة من حالة العجز المالي والاقتصادي وأظن أن ذلك له ما له وعليه ما عليه لخدمة اجندات سياسية لمصلحة الكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية وارغامه على قبول صفقة القرن تحت وطأة الضربات الإقتصادية العنيفة" 

رمز الخبر 1891415

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha