١٦ مايو ٢٠١٨ - ١٥:٠٤
البروفيسور أديب: قوة القبضة الحديدية الأمريكية والإسرائيلية آيلة إلى الزوال

لفت رئيس مركز الدراسات الإيرانية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن "البروفيسور أرشين أديب"، إلى أن رد الاتحاد الأوروبي بمثابة عزلة لواشنطن حيال الاتفاق النووي ، كما أن قوة القبضة الحديدية الأمريكية - الإسرائيلية في دفع سياستها الخارجية آخذة في الزوال.

 واعتبر البروفيسور أرشين أديب ، في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء ، اليوم الأربعاء ، أن ما ستكون عليه العلاقة التجارية بين إيران والاتحاد الأوروبي ، بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة ، هو الآن في حالة غموض، وقال في هذه الأثناء ، جعلت نيران الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطيني الضغط الذهني في المنطقة أكثر كثافةً وذكر " اننا ندخل في جولة تاريخية ومؤثرة من السياسة العالمية وإنها فترة حبلى بأخطار حقيقية للعالم كله وكما قلت في مقابلات سابقة ، والتي يعود تاريخها إلى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ، يعتبر دونالد ترامب أخطر رجل في العالم في تاريخ البشرية المعاصر".

ورأى أستاذ الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن ، دعم الرئيس الاميركي ترامب على انه دعم الفوضى والحرب ، مبيناً أن إدارته هي مزيج من الاعتلال الاجتماعي (النرجسية) مع نهج مسيء وغير واعي للقضايا السياسية - وهو أمر غير شائع في التاريخ الأمريكي المعاصر - وهو شكل شرير من علم النفس القومي.

وأوضح أنه وفقاً لهذا التقييم ، فإن ترامب لا يمتلك بالفعل استراتيجية كبيرة ، ونهجه رجعي تمامًا وكانت إدارته في حالة تأهب بسبب التقدم الذي حققته إيران ، خاصة في العراق وسوريا وفي هذا السياق الجيوسياسي ، فقدت الولايات المتحدة وحلفاؤها ، وخاصة الكيان الصهيوني ، قبضتهم الحديدية بسرعة في دفع سياستهم الخارجية.

وقال البروفيسور أديب ، انه في غضون ذلك ، هناك حقائق جديدة في هذا المجال وهذا الرئيس الأمريكي (ترامب) لديه عقل عسكري ولذلك ، يستحيل عليه أن يستجيب لهذه الحقائق الجديدة بنهج دبلوماسي ، بدلاً من ذلك ، كان اهتمام إدارة ترامب هو تشكيل جبهة مناهضة لإيران ، والتي تعتبر من الناحية التاريخية خطأ فظيعاً./انتهى/

رمز الخبر 1883935

سمات