١٦ مايو ٢٠١٨ - ١٤:١٥
روحاني : يجب ممارسة الضغوط على امريكا لانتهاكها القوانين الدولية

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "حسن روحاني" ان على المجتمع الدولي ممارسة الضغوط على امريكا لنقضها العهود وانتهاكها للقوانين الدولية.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان الرئيس روحاني ترأس اليوم الاربعاء الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء، وقدم تهانيه وتبركاتيه للمسلمين كافة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
واشار الى نقل السفارة الامريكية الى القدس يتعارض مع جميع المعاهدات الدولية وقرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة، واصفا هذه الخطوة بانها لا تساعد في احلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال: ان الكيان الصهيوني واميركا تتصوران ان ممارسة مزيد من الضغوط على الشعب الفلسطيني حرمانه من حقه المشروع، او فصل مسلمي العالم عن قضية القدس، وهذا خطأ كبير.
واكد روحاني ان الشعب الفلسطيني لن يتحمل الممارسات التعسفية التي يمارسها الكيان الصهيوني ولن يتخلى عن المقاومة لاستيفاء حقوقه المشروعة, منددا بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في ذكرى يوم النكبة  ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وراح ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف المصابين.
واعرب الرئيس الايراني عن أسفه لصمت الدول العربية والاسلامية حيال الجرائم الصهيونية، وقال: من المؤسف ان بعض الدول العربية في المنطقة لاذت بالصمت حيال جرائم الصهاينة في الايام الاخيرة، كما ان بعض الدول الاسلامية تغاضت عنها بسهولة، والبعض الآخر اعتبرها للاسف دفاعا مشروعا، في حين ان الدفاع المشروع عن شعب وارضه لا عن ارض مغصوبة، لذا فان دفاع الصهاينة في هذه الاراضي لا معنى له، فالشعب الفلسيطني يقاتل من اجل ارضه، وللاسف فان بعض الدول العربية تستخدم تعبير الدفاع المشروع لتبرير جرائم الصهاينة.
واكد روحاني ان الجرائم الصهيونية لن تزيد الشعب الفلسطيني الا عزما في مقاومة الاحتلال ، كما ستعزز من وحدة مسلمي العالم في مواجهة الكيان الصهيوني، ومساعدة الشعب الفلسطيني لتحرير ارضه.
واكد روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مضيفا: اننا سنتصدى دوما للمعتدين والظالمين، ونؤمن ان النصر النهائي سيكون حليف المظلومين الفلسطينيين.
ونوه الرئيس الايراني الى ان مراسم يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك هذا العام ستكون اكثر عظمة في ايران والدول الاخرى ، وستثبت للكيان الصهيوني وحكام البيت الابيض ان الطريق الذي اختاروه كان خاطئا، وسيؤدي الى تعزيز وحدة وانسجام العالم الاسلامي وتعزيز مقاومة الشعب الفلسطيني.
وتطرق رئيس الجمهورية الى الاتفاق النووي، وقال: ان الشعب الايراني تصدى دوما لمؤامرات الاعداء وخاصة النظام الامريكي، واثبت انه لايستسلم لضغوطهم، ولايخضع لهم.
واوضح روحاني ان حكومته كانت تعتقد منذ البداية ان تسوية القضية النووية يتم عبر حل تقني وسياسي ، ويمكن من خلال احترام حقوق الشعب الايراني اجراء مفاوضات سياسية بين الدول للتصول الى اتفاق في هذا الشأن.
واشار روحاني الى ان الاتفاق النووي حقق مكسبين هامين لايران هو تفنيد ادعااءات الغرب حول وجود دراسات عسكرية مزعومة والآخر الغاء العقوبات الدولية في اطار ضمان الصمالح الوطنية، مشيرا الى ان ايران حققت 80 بالمائة من مطالبها بالرغم من التفاوض والتعامل مع دول غربية كبرى مثل امريكا التي انتهجت دوما سياسة معادية للشعب الايراني، لذلك كان من الواضح انهم سيعملون على ايجاد مشاكل للجمهورية الاسلامية.
وقال رئيس الجمهورية: ان على المجتمع الدولي ممارسة الضغوط على امريكا لنقضها العهود وانتهاكها للقوانين الدولية./انتهى/

رمز الخبر 1883936

سمات