رمز الخبر: 4319020 -

برلماني اردني: بعض الدول العربية يمارس الضغط على الأردن لقبول صفقة القرن

صرح النائب في البرلمان الأردني ورئیس اللجنة القانونية "مصطفى ياغي" بأن بعض دول الجوار يمارس الضغط على الأردن للقبول بصفقة القرن إلا أن عمان ما زالت متمسكة بمواقفها وثوابتها حيال فلسطين.

وكالة مهر للأنباء- فاطمة صالحي: شهدت دولة الأردن خلال الأيام الماضية احتجاجات واسعة ضد قيام الحكومة برفع الأسعار والضرائب في ظل تدهور الأوضاع الإقتصادية في البلاد ولكن يبدو بأن مايجری في الأردن يشكل خطة لممارسة الضغوط علی عمان عبر استغلال الإحتجاجات الشعبية بهدف ارغامها علی قبول صفقة القرن حیث یرفض الاردن الصفقة لا سيما الشق المتعلق بقضايا الوضع النهائي، خاصة ما يتعلق بقضيتي القدس -التي يتمتع الأردن بالولاية عليها- واللاجئين، حيث يستضيف الأردن أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين.
وفي شأن المخططات الصهيونية لاستهداف الأردن في المرحلة الحالية أكد النائب في البرلمان الاردني ورئيس اللجنة القانونية في البرلمان مصطفي ياغي في حوار خاص مع وكالة مهر للأنباء علی "أن الكيان الصهيوني هو العدو الأوحد للأمة العربية الاسلامية على وجه الخصوص وبدعم لا محدود من امريكا ومن ماثلها من بعض الدول، وإن ممارسات هذا العدو لن تنتهي إلا باعادة تقسيم الوطن العربي إلى كانتونات طائفية ومذهبية وعرقية بهدف إضعافه والسيطرة على مقدراته ومعها في ذلك أمريكا وإن صفقة القرن ما هي إلا جزء من خطة الصهاينة لتصفية القضية الفلسطينية وإعلان الدولة اليهودية وتهجير الفلسطينين من ما تبقى من أراضيهم".
وفي شأن قيام الدول العربية بممارسة الضغوط علی الأردن لقبول صفقة القرن صرح "ياغي" بأنه "لا يخفى على احد الدور الذي تلعبه ولعبته بعض دول الجوار في الضغط على الأردن للقبول بمثل هذه الصفقه إلا أن الأردن ما زال متمسكاً بمواقفه وثوابته التي تسعى إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال".
وتابع البرلماني الاردني بأن "هذا الامر أدى إلى ممارسة ضغوط إقتصادية عليه وحجب المساعدات عنه بهدف إضعافه للقبول بالأمر الواقع ، اما فيما يتعلق بالاحتجاجات الشعبية الاخيرة فهي نتيجة طبيعية للسياسات المالية التي اتخذتها الحكومة والإعتماد على الذات والتخلص من محاولات الضغط عليه للقبول بما لن يقبل به. 

وأردف "ياغي قائلاُ إن الوضع الإقتصادي للأردن قد أثر على حياة الأردنين وبما لا يطيقونه نتيجة غلاء الأسعار وفرض مزيد من الضرايب عليهم ، مبرراً فرض الأردن لهذه الضرائب بأنها محاولة للتخلص من الضغط الدولي والإقليمي الواقع عليه، حيث كان لا بد له من اتخاذ مثل هذه الإجراءات - والتي لم يقبل بها الشارع - مع علم الحكومة بقساوتها وتأثيرها السلبي على المواطنين.

وحول الشعارات الرافضة للملك الاردني علق البرلماني "ياغي" قائلاً:  ولا أعتقد أن بعض الشعارات التي كان يرددها بعض المحتجين فيما يتعلق بجلالة الملك يتفق عليها كل الأردنين ولا يقبلون بها وأنهم يثقون بالملك ويحبونه ويدركون بانه الضامن للدستور وللسلطات ويلتفون من حوله ناهيك عن أن الاردنين يعون دقة المرحلة وخطورتها ويعلمون أن الحفاظ على وطنهم وقائدهم وأجهزتهم الامنية هو اهم أولوياتهم". /انتهى/