وافادت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة ان الطرفين اتفقا على ان يتم ترسيم الحدود وفقا لحدود 1923 وهو ما تم الاتفاق عليه قبل 12 عاما حين اجتمعت اللجنة ذاتها لآخر مرة في دمشق حسبما ما نقلته وكالة مهر للانباء عن وكالة الصحافة الفرنسية. ولم تقدم الصحيفة المزيد من المعلومات حول هذا الترسيم الجديد.
ونقلت عن "مصادر دبلوماسية" ان البحث بين الطرفين "اخذ في الاعتبار البعد الانساني والعائلي اذ هناك اراض سورية بسكان اردنيين واراض اردنية بمساحة ثلاثة آلاف دونم بسكان سوريين".
وكانت صحيفة "الرأي" الرسمية افادت ان اللجنة الامنية الاردنية السورية بدأت في دمشق الثلاثاء اجتماعاتها للبحث في ترسيم الحدود بين البلدين وحل الخلافات الحدودية بينهما.
واوضحت الصحيفة ان اجتماعات اللجنة الامنية الاردنية السورية المشتركة تهدف "للتحضير للقاء المرتقب بين وزيري داخلية البلدين لانهاء الخلافات الحدودية". وكتبت الصحيفة نقلا عن "مصدر مطلع" ان "المختصين من الجانبين يسعون لتجهيز الخرائط وتحديد النقاط التي سيتم بموجبها اعادة ترسيم الحدود"، موضحة ان "الجانب السوري ابدى عدم معارضته لترسيم الحدود من جديد" بين البلدين. وكان رئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز اعلن في آب/اغسطس الماضي ان ثمة تداخل في الحدود السورية بعمق 125 كلمتر مربع داخل الاراضي الاردنية. وقال الفايز في مقابلة صحافية "هناك تداخلات في موضوع الحدود. فالاخوة في سوريا +داخلين علينا+ بحوالى 125 كيلومترا مربعا ونحن +داخلين عليهم+ بحوالى 5،2 كيلومتر مربع". واضاف ان "الاساس هو ان تحل تلك المشكلة واذا كان هناك بعد سكاني وديمغرافي نستطيع حله بواسطة الحوار". وتابع "ستكون هناك لجنة مشتركة في مطلع شهر تشرين الاول/اكتوبر المقبل ومن المنتظر ان يتم التوقيع على اتفاقية الحدود واتفاقات اخرى تخدم الشعبين السوري والاردني".
وكان رئيس الوزراء الاردني قام في 22 و23 اب/اغسطس بزيارة الى دمشق استعرض خلالها مع الرئيس السوري بشار الاسد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية./انتهى/
تاريخ النشر: ١٥ أكتوبر ٢٠٠٤ - ١٩:٠٥
افادت صحيفة الدستور الاردنية شبه الرسمية اليوم الجمعة ان عمان ودمشق توصلتا الى اتفاق جديد حول ترسيم الحدود بينهما لمعالجة مشكلة التداخل في الاراضي.