أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أنه "ليس هناك أي تغير في الموقف أو الخطاب الروسي فيما يتعلق بالأزمة السورية وأن كل رهان على تغييره هو أضغاث أحلام.

وافاد موقع العهد الاخباري ان الزعبي اشار في مؤتمر صحفي اليوم الاحد إلى أن "روسيا تحترم السيادة الوطنية السورية ولا تتدخل في التفاصيل ولا تتحدث عن رحيل أحد وأنه لا يوجد أي طرف يضغط على الحكومة السورية وأن القرار السياسي السوري هو قرار سيادي محض".
وفيما يتعلق بمخيم اليرموك، اشار الزعبي إلى أن "دخول المخيم سهل له أطراف وأن الجيش السوري لن يتدخل في المخيم لا برا ولا جوا"، مؤكدا أن "المسألة تمت بالاتفاق بين اللجان الشعبية الفلسطينية والأخوة الفلسطينيين ولذلك فإن المسلحين انسحبوا عندما رأوا أن الجيش السوري لن يدخل إلى المخيم".
وشدد على "أهمية عدم زج المخيمات في هذه المسألة"، معتبراً أن"فلسطين ستبقى جوهر الصراع العربي الفلسطيني وأن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج سيبقى جزءً من هويتنا ومستقبلنا".
وأكد الزعبي أن "الدولة السورية ماضية في تجاوز الأزمة والانتصار على العدوان الخارجي على سورية"، قائلا:"السوري لا ينتصر على السوري بل هو انتصار على أعداء سورية الذين جربوا وراهنوا على دور سورية لحساب أجندات خارجية أجنبية بأدوات عربية وإقليمية".
وحول من يحمل السلاح من السوريين، قال الزعبي "كل من يرمي السلاح ويسلم نفسه للدولة السورية ويقبل أن يضع نفسه تحت سلطة القانون فهو سوري وأما الأجنبي ومن ينطوي تحت جبهة النصرة وارتكب جرما أدى إلى مقتل سوري وخرب البنى التحتية السورية فهناك عقوبات، وهناك جيش عربي سوري سيواجه وسيبقى بكل اقتدار وشرعية وهو مخول دستورياً ووطنياً ويقف خلفه الناس، فالجيش ليس طرفا في المواجهة ولا يساوي جبهة النصرة أو المسلحين".
ونفى وزير الاعلام السوري الحديث حول أن هناك تسليح سوري لعناصر حزب العمال الكردستاني، وقال إن "سورية لا تسلح حزب العمال ولا تسمح لأحد أن يقوم بعمل عدائي ضد أي دولة مجاورة لها كما أن لدى الحكومة السورية وثائق وأدلة وأسماء وعناوين تثبت تورط تركيا في الشأن السوري".
ونفى الزعبي أيضا أن "يكون للمسلحين أي سيطرة على الأرض"، وقال إن "ثبات وسيطرة المسلحين ليس من جوهر عملهم، لذلك فإني أؤكد أن سيطرة المسلحين ليست صحيحة، فانتصاراتهم إعلامية وهمية وهي "حلال عليهم"، والسيطرة هي للجيش العربي السوري في حلب ودرعا ودير الزور وإدلب وحمص وغيرها وسيواصل في تطهيره وملاحقته للإرهاب".
وأكد الزعبي أنه "لو كان لدى سورية سلاح كيميائي فلن تستخدمه في حدودها الجغرافية، أو خارج حدودها الجغرافية كونها تحترم الاتفاقيات الدولية إضافة إلى كون ذلك يتنافى مع ثقافة السوريين الأخلاقية والدينية"./انتهى/