اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "علي لاريجاني" خلال لقائه مع رئيس المجلس الوطني الباكستاني "سرىار أياز صادق"، أن على باكستان ان تعمل على حماية حدودها المشتركة مع ايران جدية أكبر.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان لقاء لاريجاني واياز صادق جرى على هامش مؤتمر رؤساء برلمانات منطقة اورآسيا المنعقد في سيئول عاصمة كوريا الجنوبية.

و تقدم لاريجاني خلال هذا اللقاء بالشكر لرئيس المجلس الوطني الباكستاني لطرح قضية الهجوم الارهابي على طهران في أجتماع المجلس الوطني، معتبرا أنه من كان المتوقع أن تقوم دولة باكستان الشقيقة بمثل هذه الخطوة.

وأضاف لاريجاني أن العلاقات المصرفية بين ايران وباكستان من شأنها أن تمهد للروابط التجارية بين الدولتين، مشيرا الى أنه جرى اتفاق ثنائي بين إيران وباكستان في هذا الشأن ولكن لم يدخل ذلك حيز التنفيذ لحد الآن.

وأضاف: بالنسبة لقضية تخفيض الرسوم الجمركية تم اتخاذ عدة خطوات على ذلك الصعيد ، لكن لازالت هناك بعض الموانع في هذه القضية.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: أن من شأن باكستان الحفاظ على حدودها ومنع دخول الارهابيين الى ايران قائلا: "كما سبق وذكرنا عدة مرات، أن على الحكومة الباكستانية والجيش الباكستاني أن تعمل على حماية حدودها المشتركة مع ايران بجدية أكبر".

من جانبه قال رئيس المجلس الوطني الباكستاني خلال هذا اللقاء: "أنني تاثرت كثيرا عند الاطلاع على الهجوم الارهابي الذي استهدف طهران وفي مجلس الشورى الاسلامي ومرقد الامام الخميني (ره) تحديدا واتصلت بكم بعد ذلك مباشرة بالنيابة عن المجلس الوطني الباكستاني، لأن هذه العملية يجب أن تدان بشدة"، مضيفا أنه تم طرح هذه القضية مباشرة بعد قراءة القرآن الكريم في إجتماع مجلس الوطني الباكستاني مع الدعاء لأرواح شهداء هذه العمليات.

وفي خصوص الأتفاق المصرفي قال اياز صادق، أنه سيتم مفاتحة وزير المالية ورئيس اللجنة الخاصة بهذه القضية من جانبه شخصيا وسيتابعها حتى تدخل هذه الخطوة حيز التنفيذ.

ودعا رئيس المجلس الوطني الباكستاني إيران للمشاركة في اجتماع سيعقد بمبادرة باكستانية وستشارك فيه كل من الصين وتركيا وروسيا وأفغانستان للبحث في قضايا تخص الأمن القضائي وأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب في المنطقة./انتهى/.