نفذ الجيش والّلجان الشعبية اليمنية، عملية هجومية واسعة في "جيزان"، شاركت فيها مختلف الوحدات القتالية، وأسفرت عن تحرير أكثر من 40 موقع بقطاع جيزان في العمق السعودي.

وكالة مهر للأنباء_ عبادة عزّت أمين: نشر المركز الإعلامي لأنصار الله، مقاطع مختلفة لعملية هجومية واسعة في محور جيزان، نفذتها قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية، شاركت فيها مختلف الوحداث القتالية، وأسفرت عن:

*تحرير أكثر من 40 موقع بقطاع جيزان في العمق السعودي

*مصرع وإصابة وأسر أكثر من 200 مُسَلّح من قوات الجيش السعودي ومرتزقته

*إحراق وتدمير أكثر من 60 آلية ومدرعة

*إغتنام كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة وعدد من المدرّعات والآليات

إلا أن الأمر الفريد في هذه العملية هو التوثيق الدقيق بالفيديو لكل العمليات، تلك الفيديوهات التي أربكت الإعلام السعودي وصابته بحالة من الجنون والتخبّط والذهول، دفعته لمحاولة تكذيبها، ورغم محاولاتهم الكثيرة لنفي المقاطع لم يتمكّنوا من ذلك، فالعين المُجرّدة والمقاطع الحيّة أصدق من إعلامهم قيلا، ناهيكم عم مصداقيتهم التي أصبحت _بفضل اولياء أمورهم_ بالحضيض، فبات السعودي ينتظر الحقائق من اليمني لأنه مُتيقّن بأن ساسته لا تصدقهُ قيلا.

مشاهد كانت أشبه بلعبة "البوبجي" وألعاب "البلاي ستيشن" _عشق بن سلمان الأبدي_ إلا أن الفارق بسيط، فال"بوبجي" صُنِعَت لتُفتّر العزائم ولتصنع لروّادها بطولاتٍ وهمية، بيد أن مشاهد العملية العسكرية كانت حيّة واقعية تُشفي صُدورَ قومٍ مؤمنين، وتُنبئ بالقدرات العالية التي وصل إليها أنصار الله والجيش اليمني واللجان الشعبية على مدار 6 أعوام من العدوان الظالم.

يُظهر هذا الفيديو المُقتضب، عمليات الرصد الدقيقة التي نفذّها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية قبل بدء العملية، ويُظهر الفيديو ضعف المنظومة العسكرية للمعتديين، ودقة عمل أصحاب الأرض وتوفيق الله لهم.

بكلمة "يا الله لك الحمد" يشكر المجاهد ربه على تسديده لرمي المجاهدين، مصداقاً لقوله تعالى "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"، فنرى في هذا الفيديو مشهدين مختلفين، على ضفة الحق نرى أنصار لله يسدد الله رمي قناصاتهم، وأمّا على الضفّة المقابلة نرى مُعتدين غزاة يتهاون إلى أسفل الجبل، مُصرّون على الهاوية وكأنهم اعتادوا عليها، ويخبرنا هذا الفيديوا أيضاً من هم أصحاب الحق ومن هم المعتدين أعوان الباطل الذين غرّهم الشيطان وأبوا إلى أن يذوقوا خزي الدنيا والآخرة، نترككم مع هذه المشاهد فاضحة الباطل.

يتنافس العالم أجمع بإنجازاتهم التسليحية، وتسعى الدول العظمى إلى ابتكار كل ما هو جديد في عالم السلاح، إلا أنه هنالك سلاحٌ فريد من نوعه، لم يفطن إليه أحد، حصريٌ وفريد لدى أبطال اليمن، ولا يجيد أحدٌ في هذه الأرض إستخدامه سواهم، فبيدهم وبتوفيق الله لهم، يتحوّل هذا السلاح البسيط إلى منظومة حارقة خارقة متفجرة، هل علمتم ماذا أقصد؟، أتحدث عن منظوة "الولاعات" التي أحرقت مدرّعات المعتدين.

بالرغم من صعوبة المشاهد المعروضة وجوّها العام الجدّي والقاسي، إلا أنها لاتخلوا من الطرافة، ففي هذا الفيديو نرى طائر الفينيق يُحلّقُ هارباً، ويظنُ نفسهُ شفّافاً لن يراه أحد _لعله مُتأثر بأبطال الكرتون الذين ينعطفون يمنة ويسرة هرباً من الرصاص_، فهذا المُرتزق لم يرضى بمكرمة المجاهدين ولم يرضى أن يؤخذ أسيراً مُعززاً مُكرما، ولم يتّعظ من دحرجته الآولى وسقوطه كبرميل... نفظٍ، أبى إلا أن يسترجع حلم طفولته بالطيران، ويركضُ بعيداً مُحلقاً هارباً إلى حتفه، حزينٌ عليك رغم أنك مُعتدي، فلو أنك رضيت بالأسر وتركت حلمَ طفولتك جانباً لكنت الآن حيّا.

في الإعادة إفادة، وفي التكرار عبرة نأمل أن يفهمها من يجب عليهم فهمها، نستعرض في هذا الفيديو الأخير، جمعٌ سريع للعملية الواسعة، واعذرونا إن كان هنالك مشاهدٌ مُكرّرة، لا بأس لعلّ المُعتدي يتّعظ ويعود إلى رشده الذي لا يملك منه شئ، فمن أعمى قلوبهم النفط وأشبع الحرام بطونهم وران على قلوبهم لاأظنهم يتّعظون ويعودون لرشدهم، ولكن نحاول من باب إقامة الحجّة لاغير.

ما عرضنا إلا غيضٌ من فيض البأس اليماني، فصحيحٌ أنهم أناسٌ بسطاء عُرِفوا على مر التاريخ بطيب طباعهم ولين طرفهم وحسن معاملتهم وجوارهم، إلا أنهم بركانٌ هائج على من عاداهم، فلا تُسيؤوا فهمهم ولا تحسبوا بساطتهم وحسن خصالهم ضعفاً وأعيدوا حساباتكم لعلّ الله _يا معتدين_ إلى رشدكم يُعيدَكم.

/إنتهى/