كشف رئيس الوزارء العراق السابق، عادل عبد المهدي، دور الشهيد قاسم سليماني في كسر حاجز القطعية بين ايران والسعودية وتمهيد الاجتماعات بين البلدين .

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان في مراسم افتتاحية المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران تحت عنوان "الاتحاد الاسلامي ، السلام واجتناب الفرقة والنزاع في العالم الاسلامي " تحدث رئيس الوزراء العراقي السابق عن دور ايران في ترسيخ الوحدة الاسلامية من خلال اهتمام علمائها بتأسيس دار التقريب في الاربعينيات من القرن الماضي في القاهرة وتربية كبار علماء المذاهب على اراضيها .

ويرى ان الاختلافات بين المذاهب فقهية وجزئية ويجب على المسلمين والعلماء التركيز على المشتركات وان الجهلة والعصبويين في الداخل والايادي الاستعمارية هي من تثير الاحقاد والضغائن بين المسلمين، مشيرا الى دور الجماعات التكفيرية في العراق في هذا المجال وكيف ان الدول الخارجية هي من كانت تدعم وتساند هذه الجماعات .

وللخروج من هذه الازمة اقترح اتخاذ اجراءات فقهية وقانونية بعدم جواز الاقتتال بين المسلمين وحرمة دماءهم الا من اعتدي عليهم، وتقوية البنية الاقتصادية للدول الاسلامية لكي تتخلص من الاستضعاف والتبعيةالاجنبية .

ومن ثم اشار الى الدور الايجابي للشهيد قاسم سليماني عندما طلب منه كرئيس وزراء عام 2019 التوسط عند السعودية لحل الاشكالات بين طهران والرياض، حيث اجرى بعدها لقاء مع العاهل السعودي وولي العهد والتي ادت الى كسر حاجز القطعية وبدءنا بنقل الرسائل بين البلدين والتي مهدت الى عقد سلسلة اجتماعات بينهما، مؤكدا ان نجاح هذه الاجتماعات ستنعكس ايجابيا على المنطقة .

/انتهى/