قال الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان: إن إيران مستعدة وتؤكد على توسيع العلاقات مع الدول الإسلامية، بما فيها ماليزيا، في كافة المجالات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اعتبر الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان، مساء اليوم الأربعاء، خلال لقاء مع داتو سري أوتاما حاجي بن محمد حاجي حسن وزير خارجية ماليزيا، أن التقارب وتعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية، بما في ذلك إيران وماليزيا، أمر ضروري في الظروف العالمية الحالية، وقال: "إن حقيقة أننا نؤكد على تطوير الاتصالات وزيادة التقارب والتعاون بين الدول الإسلامية لها أساس ديني وعقائدي، وإذا تجرأ الكيان الصهيوني اليوم على ارتكاب الجرائم والعدوان في المنطقة، فذلك لأن المسلمين غير مبالين ببعضهم البعض".

واعتبر الرئيس الايراني أن المزيد من التآزر والتنسيق بين المسؤولين والسياسيين في العالم الإسلامي مؤثر ومهم للغاية في إزالة الخلافات وسوء الفهم والفقر والحرمان من المجتمعات الإسلامية، وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة وتؤكد على توسيع العلاقات مع الدول الإسلامية، بما في ذلك ماليزيا، في كافة المجالات.

ونوه رئيس الجمهورية الاسلامية، في هذا اللقاء، بانعقاد الاجتماع الثامن للجنة التعاون الاقتصادي بين طهران وماليزيا باستضافة طهران وذلك بعد توقف طال 17 عاما؛ مصرحا : ان استخدام طاقات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران وماليزيا، يشكل ضرورة لتسهيل التبادل التجاري المستديم بين رجال الاعمال والتجار، وتوسيع العلاقات الثقافية وتبادل الخبرات المختلفة في المجالات الاقتصادية والعلمية والطاقة، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الايراني والماليزي وبلديهما.

كما تطلع الرئيس الايراني بان تسهم هذه الزيارات والمحادثات، في اقامة تعامل وثيق وبنّاء بين طهران كوالالمبور، ومشاركة هذه الفرص مع سائر البلدان الاسلامية.

من جانبه، عبّر وزير خارجية ماليزيا عن سعاده بلقاء الرئيس بزشكيان، كما ابلغه تحيات حارة من ملك ورئيس وزراء بلاده؛ واصفا العلاقات بين كوالالمبور وطهران، انها قائمة على التفاهم واسس المودة، كما اكد على رغبة ماليزيا في توسيع العلاقات مع ايران والافادة من خبراتها لاسيما في المجالات العلمية والتقنية والتعاون الاكاديمي وانتاج الاغذية والزراعة.

وقال بن محمد حاجي حسن، خلال اللقاء مع الرئيس بزشكيان اليوم، ان ايران دولة حضارية شهيرة على مستوى العالم، وماليزيا ترغب في الاستفادة من طاقاتها العلمية، وفق اطر التعاون المشترك وفي سياق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

كما نوه الوزير الماليزي بالمواقف المشتركة بين كوالالمبور وطهران، حيال القضايا الاقليمية والدولية بما في ذلك القضية الفلسطينية، قائلا : نحن على غرار الجمهورية الاسلامية الايرانية ندين جرائم الابادة الجماعية من جانب الكيان الصهيوني على الشعب المظلوم في قطاع غزة، كما نؤكد رفضنا لاي مشروع او خطة تهدف الى اجلاء الفلسطينيين عن ديارهم ومنازلهم قسرا.

وفي الختام، سلم حاجي حسن، الرئيس الايراني دعوة رسمية من جانب رئيس الوزراء الماليزي "انو ابراهيم"، لزيارة هذا البلد.