تاريخ النشر: ٢٧ فبراير ٢٠٢٥ - ١٣:٠٧

نقلت قناة "إن بي سي" عن دبلوماسيين غربيين أن شركاء الولايات المتحدة لن يعتبروها بعد اليوم حليفا يمكن الاعتماد عليه.

أفادت وكالة مهر للأنباء أنه جاء في منشور على الموقع الإلكتروني للقناة: "بعد خطوات ترامب نحو روسيا، وتهديداته بفرض رسوم جمركية على حلفاء الناتو، والحديث عن الاستيلاء على غرينلاند، تتكيف الحكومات الأوروبية وغيرها من الحكومات الديمقراطية مع واقع لم يعد من الممكن فيه اعتبار الولايات المتحدة حليفا موثوقا به".

وجرت محادثات روسية أميركية رفيعة المستوى في الرياض الأسبوع الماضي، حيث قال عنها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن خلالها اتفق الطرفان على تهيئة الظروف للاستئناف الكامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة وتوسيعه إلى مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك. وعلى وجه الخصوص، اتفقت موسكو وواشنطن على إزالة القيود المصطنعة على عمل السفارات والمؤسسات الأجنبية الأخرى وإنشاء مجموعات عمل رفيعة المستوى لبدء العمل على حل الأزمة في أوكرانيا بسرعة. كما أعرب الوزير عن ثقته في أنه بعد المفاوضات بدأت الولايات المتحدة في فهم موقف موسكو بشكل أفضل.

وبحسب وزارة الخارجية الروسية، فقد اتفق الطرفان في الرياض أيضا على استئناف الاتصالات بشأن عدد من القضايا الدولية، مع الأخذ في الاعتبار مسؤولية روسيا الاتحادية والولايات المتحدة باعتبارهما قوتين نوويتين. فيما أعرب الطرفان عن عزمهما النظر في استئناف التعاون في مجالات الفضاء والطاقة ومجالات أخرى في المستقبل.

وعقد الاجتماع في العاصمة السعودية نيابة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث حدد ممثلو موسكو وواشنطن مجموعة من المواضيع التي يجب حلها قبل اجتماع رؤساء الدول.

وفي 18 فبراير، وقع ترامب مرسوما يفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على جميع إمدادات الصلب والألمنيوم إلى البلاد. ونتيجة لذلك، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي يأسف لقرار الولايات المتحدة بفرض الرسوم الجمركية وهددت باتخاذ إجراءات صارمة للرد على هذه القرارات.

/انتهى/