قال الحرس الثوري الإسلامي في بيان: "بفضل الله، فإن جبهة المقاومة، وخاصة المقاتلين الفلسطينيين الشجعان، ستضع حداً أخيراً للحياة المخزية للصهاينة".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أصدر الحرس الثوري الإسلامي بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائدين الشجعان لجبهة المقاومة والمدافع عن الحرم الشريف العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي ورفاقهما في جريمة الهجوم الصاروخي الذي شنه الكيان الصهيوني العنصري على مبنى القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق. واعتبر المقاومة ضد الغطرسة والصهيونية حقيقة لا يمكن إنكارها تؤدي إلى النصر النهائي.

وجاء في البيان: "بعد العملية البطولية والتاريخية طوفان الأقصى، التي شكلت هزيمة استراتيجية غير قابلة للإصلاح للكيان الصهيوني الغاصب والمجرم، وسّع الكيان الصهيوني وحلفاؤه نطاق جرائمهم إلى خارج غزة البطلة، مستهدفين سوريا ولبنان. وفي يوم الاثنين 13 فروردين 1403 (1 أبريل 2024)، أقدمت طائرات هذا الكيان المزيف، في جريمة كبرى تخالف القوانين الدولية، على قصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق بالصواريخ.

وأضاف البيان أن هذا الاعتداء الوحشي أدى إلى استشهاد القادة البارزين في جبهة المقاومة، وهم: العميد محمد رضا زاهدي و العميد محمد هادي حاجي رحيمي وكذلك استشهاد خمسة من الضباط الإيرانيين المرافقين لهم، وهم: حسين أمان اللهي والسيد مهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقا بابائي والسيد علي صالحي روزبهاني.

وأكد البيان أن العدو الصهيوني توهم بأن هذه الجريمة ستضعف جبهة المقاومة وتحرم قضية تحرير القدس الشريف من الدعم الإيراني، لكنه فشل في تحقيق أهدافه.

وتابع: "على عكس الأوهام الشيطانية للصهاينة، فإن الأحداث التي أعقبت هذه الجريمة وغيرها من جرائم العدو في المنطقة لم تستطع إطفاء نور انتصار المقاومة أو إنقاذ أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر" من الانهيار. وقد أثبتت المقاومة أن هذا الكيان الغاصب لم يتمكن من استعادة أسسه الأمنية والسياسية المتزعزعة، بل اضطر في النهاية إلى القبول المذل بوقف إطلاق النار، خاضعًا لعظمة إيمان وإرادة مقاتلي حماس وفلسطين."

وأشار البيان إلى الجهاد والتضحيات العظيمة التي قدمها القادة والمستشارون العسكريون الإيرانيون الذين استشهدوا في هذا الهجوم، وخاصة الشهيد محمد رضا زاهدي، مؤكدًا: "الشهيد محمد رضا زاهدي كان رجلًا سماويًا، تتجسد فيه الفضائل الأخلاقية، والإيمان، والتقوى، والشجاعة، والالتزام. لقد كان نموذجًا بارزًا بين حراس الثورة والمستشارين العسكريين الإيرانيين في جبهة المقاومة، وتألق بحكمته وشجاعته في ميادين القتال."

وأضاف البيان أن مسيرة الشهيد زاهدي، التي امتدت لأكثر من أربعة عقود في الدفاع عن الثورة الإسلامية والنظام والوطن، كانت مليئة بالإنجازات التي عززت العزة والقوة والانتصارات الحاسمة، مؤكدًا أن إرثه سيظل مصدر إلهام للمجاهدين وحراس أمن إيران والمقاتلين في سبيل تحرير فلسطين والقدس الشريف.

وفي ختام البيان، أشاد الحرس الثوري بذكرى شهداء جريمة 13 فروردين 1403 (1 أبريل 2024) في دمشق، إلى جانب جميع شهداء المقاومة، وخاصة الشهيد القائد قاسم سليماني، وقادة المقاومة في لبنان وفلسطين، ومنهم: السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين وإسماعيل هنية ويحيى السنوار.

وأكد البيان أن المؤامرات الصهيونية والأمريكية في المنطقة لن تتمكن من إيقاف الانهيار المتسارع للكيان الصهيوني المحتل، مضيفًا: "بفضل الله، فإن جبهة المقاومة، وخاصة المقاتلين الفلسطينيين الأبطال، الذين يحظون اليوم بدعم عالمي واسع، حتى داخل أوروبا وأمريكا، ستضع حدًا نهائيًا لوجود المحتلين في فلسطين. وسيصبح تحرير القدس، القبلة الأولى للمسلمين، الحدث الأبرز في وسائل الإعلام العالمية.

/انتهى/