تجدد اشتباكات قبلية في جنوب شرق ليبيا رغم تدخل الجيش

تجددت الاشتباكات في اقصى جنوب شرق ليبيا بين بين قبيلتين متناحرتين مما أسفر عن اصابة عدة أشخاص وذلك على الرغم من تدخل قوات ليبية لانهاء القتال.

وبدأ القتال في مدينة الكفرة بالقرب من حدود ليبيا مع تشاد والسودان بعدما تحولت منافسة قديمة بين قبيلتين الى أعمال عنف.
ويمثل القتال تحديا جديدا للقيادة الجديدة في ليبيا التي تولت السلطة بعد الاطاحة بالعقيد الليبي معمر القذافي العام الماضي لكنها تجاهد لاستعادة الاستقرار ويعرقلها عدم وجود جيش وطني فعال.
وقال يوسف المنقوش رئيس اركان القوات المسلحة الليبية ان قوات ليبية تدخلت لانهاء القتال في مثال نادر على فرض سلطة الحكومة في طرابلس على البلاد.
لكن ممثلين عن قبيلتي التبو والزوي المتناحرتين في الكفرة قالوا ان الاشتباكات اندلعت مجددا.
وقال عبد الباري ادريس وهو مسؤول أمني في قبلية الزوي "نهبت التبو بعض المنازل وسرقت سيارات واضطررنا الى الدفاع عن أنفسنا"، مضيفا: "لم يفعل الجيش شيئا".
وقال عيسى عبد المجيد الذي يقود مقاتلي التبو ان القتال اندلع مجددا وان أهالي التبو الذين يعيشون على المشارف الغربية للكفرة تعرضوا للهجوم. وقال ان مصابين سقطوا لكنه لم يعلن أي أرقام.
وأضاف أن نحو مئة من قبيلة التبو قتلوا منذ بدء الاشتباكات. وأضاف "قتل أكثر من 30 شخصا منهم أثناء نقلهم على الطرق الى مستشفيات في بلدات أخرى".
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها اجلت 28 شخصا من المرضى او المصابين بجروح خطيرة من الكفرة منهم 20 نقلوا جوا الى مستشفيات في طرابلس يوم الجمعة.
وقالت اللجنة في بيان ان الثمانية الآخرين نقلوا الى طرابلس او بنغازي في وقت سابق من الاسبوع الماضي. وقالت ان معظمهم من قبيلة التبو.
وتوجد جماعة التبو في الاساس في تشاد لكن تسكن أيضا أجزاء من جنوب ليبيا. واتهمت قبيلة الزوي التبو بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد. لكن جماعة التبو قالت انها هي التي تعرضت للهجوم.
والمنطقة لها تاريخ من العنف بين القبائل. وتم قمع تمرد قبلي في عام 2009 بعدما ارسل القذافي طائرات هليكوبتر عسكرية الى هناك ./انتهى/

رمز الخبر 1542921

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 2 =