مقتل ۹ عسكريين تونسيين على الحدود مع الجزائر

قتل مسلحون الاثنين ۹ عسكريين تونسيين ثم ذبحوهم واستولوا على اسلحتهم وملابسهم العسكرية في جبل الشعانبي من ولاية القصرين، وسط غرب البلاد، على الحدود مع الجزائر على ما افادت مصادر امنية وطبية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هذه المصادر قوله ان ٤ عسكريين آخرين أصيبوا بجراح طفيفة في كمين آخر نصبه لهم المسلحون الذين يرجح انتماؤهم الى تنظيم القاعدة المرابط في الجزائر.
وقال تلفزيون تونس الرسمي إن الرئيس المنصف المرزوقي أعلن الحداد ثلاثة ايام بعد الجنود في كمين. وقطع التلفزيون برامجه العادية وبث تلاوات من القرآن الكريم وأغاني وطنية وأعلن أن المرزوقي سيلقي كلمة أمام الشعب بالمناسبة.
وتجمع حوالي ۲٥۰۰ من سكان القصرين امام مستشفى المدينة مرددين شعارات معادية لراشد الغنوشي (۷۲ عاما) رئيس حركة النهضة مثل "يا غنوشي يا سفاح يا قتال الارواح".
ولم يتسن على الفور الحصول على معلومات من وزارة الدفاع حول الحادثة.
ومنذ كانون الاول ۲۰۱۲ تمشط قوات الجيش والأمن جبل الشعانبي بحثا عن مسلحين قتلوا في العاشر من الشهر نفسه عنصرا في جهاز الحرس الوطني (الدرك) في قرية درناية بمعتمدية فريانة الجبلية من ولاية القصرين.
وخلال عمليات التمشيط قتل جنديان وأصيب ۸ آخرون (اثنان بترت ارجلهما) كما أصيب ۱۰ من عناصر الحرس الوطني (ثلاثة بترت ارجلهم وآخر أصيب بالعمى) وراعي أغنام في انفجار ٦ ألغام زرعها المسلحون في جبل الشعانبي.
وفي الثامن من أيار الماضي أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) أن بعض افراد مجموعة المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي قدموا من مالي وان المجموعة تضم تونسيين وجزائريين.
وفي ۲۱ كانون الاول ۲۰۱۲ كشف رئيس الحكومة الحالي علي العريض وكان حينها وزيرا للداخلية، ان مجموعة الشعانبي التي اطلقت على نفسها اسم "كتيبة عقبة ابن نافع" مرتبطة بتنظيم القاعدة وانها سعت الى اقامة معسكر في جبال القصرين قرب الحدود مع الجزائر وتكوين خلية في تونس تابعة للقاعدة بهدف تنفيذ "اعمال تخريبية" واستهداف "المؤسسات الأمنية"./انتهى/

 
رمز الخبر 1825648

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =