المالكي يطالب الأجهزة الأمنية بضرب الإرهاب بلا هوادة

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاربعاء، الاجهزة الامنية الى عدم الاستماع للاصوات المبحوحة وضرب الارهاب "بقوة وعنف".

وقال المالكي في كلمته الاسبوعية، واوردتها "السومرية نيوز"، "ينبغي ان لا تحدث هناك مجاملة تحت اي عنوان مع الارهابيين"، مشددا على "معاقبة الذين يتسترون ويتعاونون ويسكتون عن هذه الظاهرة".
واضاف "يقتضي أن تتكامل التشريعات والقوانين بأقصى درجات القسوة والقوة في مواجهة القاعدة وان لا نسمع من يدافع عنهم"، مؤكدا "لا اتهم احدا بالوقوف بجنب الارهاب لكن عليكم الفرز بين المواقف".
وخاطب المالكي الاجهزة الامنية بالقول "لا تسمعوا للأصوات المبحوحة وأضربوا الإرهاب بعنف وقوة ولا تبالوا"، مشددا أن على "الاجهزة الامنية الحذر من ان تصيب العمليات الامنية المواطنين في الاحياء العامة، عندما تضرب مراكز تجمعاتهم".
وأكد رئيس الوزراء العراقي أنه "في ظل هذا التقدم الحاصل بعد اجراء الانتخابات وتطوير الامكانات الامنية والعسكرية، اصبحت هناك حالات من الانهيار من طرف الارهاب المحلي والمدعوم".
واضاف "نريد استقرارا سياسيا حتى يكون لدينا استقرارا امنيا وتطويرا وخدمات"، مؤكدا "لا بد ان يحصل من خلال تكاتف وانفتاح جميع الفائزين من كتل وقوائم للالتقاء على المبادئ الاساسية التي نص عليها الدستور".
وتابع المالكي "نحن ماضون بتشكيل مركز دولي في العراق لتنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب"، داعيا "جميع الحكومات إلى "أن تأخذ الأمر مأخذ الجد وتفتح أبواب التعاون وصفحات التواصل والتكامل بالقدرات المطلوبة أمنيا لمكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين".
وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) ، منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2013، عملية عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم الإرهابي في أجزاء واسعة من المحافظة، وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من إحراز تقدم في طرد الارهابيين من الرمادي، تواصل تقدمها في معركة "تصفية الحساب" التي بدأتها في الفلوجة./انتهى/ 
 
 
رمز الخبر 1836018

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha