محمود المشهداني : داعش هم خوارج العصر والسنة منهم براء

أتهم القيادي في القائمة الوطنية ،ورئيس البرلمان الاسبق الدكتور محمود المشهداني ،تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" بارتكاب مجازر بحق المسلمين في العراق وسوريا "

أتهم القيادي في القائمة الوطنية ،ورئيس البرلمان الاسبق الدكتور محمود المشهداني ،تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" بارتكاب مجازر بحق المسلمين في العراق وسوريا "
وقال المشهداني في بيان له ،أطلعت عليه وكالة مهر للانباء " ان المكون السني بريء من أفعال "داعش" والذين يمثلون اليوم "خوارج" العصر الحديث وقد أوغلوا بدماء المسلمين في العراق وسوريا " بحسب تعبيره.
وأضاف المشهداني في بيانه والذي نشر على موقعه الرسمي " ان كل أبناء المكون السُني بريئين من أفعال هذا التنظيم الارهابي الذي قتل الاف من المسلمين ولم يسلم حتى المسيحيين من افعالهم الإجرامية.
وشدد الدكتور محمود المشهداني ،على ضرورة تكاتف الجهود في العالم الاسلامي ،لدفع خطر هذه الفئة الضالة .
وفي جانب متصل ،أبدت عدداً من العشائر العربية السنية ،في وسط وغرب العراق ،استيائها الشديد ،ورفضها للاعمال الاجرامية ،التي تقوم بها عصابات مايسمى ،دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" ،من اعمال قتل وتهجير للابرياء ،وتفجير المقامات والاضرحة للانبياء والاولياء والصالحين ،في محافظة نينوى ،حيث ابدت قبيلة العبيد ،عن شروعها ،بتشكيل تنظيم مسلح "للتصدي للارهابيين " دفاعاً عن "كرامة الوطن وشرفه وسمعته "
حيث عدت قبيلة العبيد ،السبت ،ان  الاستنكار الادانة والشجب  ماعادت تجدي نفعاً ،تجاه الممارسات "التخريبية والإرهابية" التي يقوم بها (داعش) الارهابي في المناطق التي يسيطر عليها، كاشفة عن عزم القبيلة تشكيل تنظيم مسلح لـ"التصدي للإرهابيين"، دفاعاً عن "كرامة الوطن وشرفه وسمعته".
وقال شيخ قبيلة العبيد، وصفي العاصي في حديث صحفي على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد، اليوم، في مضيف القبيلة، بمنطقة الصالحية، وسط بغداد، إن "الاستنكار والشجب والإدانة لم تعد تكفي تجاه الأعمال التخريبية والإرهابية التي تقوم بها عصابات داعش الإرهابية سواء بتهجير أبناء الأقليات من تركمان وشبك ومسيحيين أو تفجير المراقد المقدسة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام، فضلاً عن دور العبادة والمواقع الحضارية"، داعياً إلى "حمل السلاح للقتال دفاعاً عن كرامة الوطن وشرفه وسمعته"
ويتبنى تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" ،أفكاراً دينية تكفيرية متطرفة ،تقوم على استئصال الاخرين ،كما انها تتعامل بازدراء واستهجان ،بمقامات الانبياء والاولياء والصالحين ،حيث قامت بتشكيل وحدة خاصة في محافظة نينوى تعرف "وحدة تسوية الاضرحة والمقامات " اوكلت اليها تفجير وهدم قبور واضرحة الانبياء في محافظة نينوى ،وقاموا بهدم وتفجير مقام النبي يونس ودانيال وشيث ،وعدداً من الكنائس والحسينيات ،مما سبب حالة غضب شديدة وعارمة في صفوف المواطنين .
وتجدر الاشارة الى انه تشهد مناطق شمال وغرب العراق ،أوضاعاً امنية مضطربة ،منذ (10 حزيران 2014) وسيطرت تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" على مدينة الموصل ،مركز محافظة نينوى ،مما دعى برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ،باعلان حالة التأهب القصوى في البلاد .لدفع هذا التهديد الارهابي./انتهي  .
 

رمز الخبر 1838698

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha