نائب تركي: مواقف اردوغان في طهران ينم عن ادراكه لبعض الحقائق

يعتقد النائب عن حزب الشعب الجمهوري في البرلمان التركي "على اوزغوندوز" ان ايران وتركيا بامكانهما ان تتكاملا لحل الازمات الاقليمية مؤكدا على ان الاستفراد في السياسات الاقليمية لا تحقق الاهداف المنشودة.

وقال النائب "علي اوزغوندوز" في تصريح لوكالة مهر للانباء حول اسباب ودوافع تصاعد الخلافات بين ايران وتركيا في بعض الشؤون الاقليمية لاسيما في موضوع سوريا ان سياسات حكومة رجب طيب اردوغان بعد عام 2012 شهدت تغييرات جذرية حيث تسببت في بروز الصراع مع جيرانها مشيرا الى ان تركيا فضلت الاخوان المسلمين على جميع اصدقائها وقامت بدعم الجماعات الارهابية والتكفيرية من خلال ضخ الاموال والسلاح في سوريا لافتا الى ان المحاكم التركية من جهتها قامت بدراسة الموضوع كما تم توقيف شاحنة تابعة للامن التركي كانت تحمل اسلحة متوجهة من مدينة آدانا الى سوريا.
واضاف النائب عن حزب الشعب الجمهوري (اكبر الاحزاب المعارضة) في البرلمان التركي ان اخطاء اردوغان لا تنحصر في التدخل بالشؤون السورية بل انه اوجد مشاكل في علاقات تركيا مع الادارة المركزية في العراق في عهد نوري المالكي حيث قام بتعزيز العلاقات مع اقليم كردستان العراق واستيراد النفط الخام من دون موافقة بغداد معتبرا انها كانت خطوات اولية لتشكيل التحالف السني في مواجهة ايران كما وقام بعض المسؤولين الكبار في تركيا بتوجيه اتهامات لايران استرضاءً للشارع السني.
وبخصوص زيارة اردوغان الاخيرة الى طهران و تراجع الرئيس التركي عن بعض مواقفه المتشددة تجاه سوريا واليمن قال اوزغوندوز ان الرئيس التركي اعلن عن دعم حكومته للحرب التي شنها التحالف العربي ضد الشعب اليمني عقب لقاءه بالعاهل السعودي في الرياض لكنه قام بتعديل مواقفه بعد نجاح المباحثات النووية بين ايران والدول الكبرى واعرب عن استعداد بلاده للتوسط من اجل حل الازمتين السورية واليمنية وهذا ينم عن ادراك الرئيس التركي لبعض الحقائق وظهور بوادر استعادة العلاقات الطيبة بين تركيا و جيرانها.
واكد النائب التركي ان ايران وتركيا تكمّلان بعضهما بعضا بسبب وجود الرؤى المشتركة بينهما مضيفا بان تصعيد الخلافات لا يخدم الا مصالح الاعداء ونوه الى ان التنافس بين البلدين في الصعيدين السياسي والاقتصادي امر طبيعي ومفيد لتنمية الدولتين./انتهي/

 

رمز الخبر 1853874

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 6 =