الدقاق يحذر النظام البحريني من ارتكاب اي حماقة بحق الشيخ عيسى قاسم

رمز الخبر: 3932463 -
أكد ممثل آية الله عيسى قاسم في إيران، الشيخ عبدالله الدقاق، أن نظام آل خليفة إذا ما اقترف حماقة وهاجم منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم فإن الشعب البحريني الواعي والوفي سيحول دون ذلك وسينقلب السحر على الساحر وسيتجمع الناس أمام بيت سماحة الشيخ المجاهد وسيسقطوا جميع هذه المخططات المشؤومة والخبيثة .

وتوقع الشيخ عبدالله الدقاق خلال مقابلة أجرتها وكالة مهر للأنباء أن النظام البحريني يحكم على الشيخ عيسى قاسم بالغرامة من ثم يحكم عليه بتهجيره نظرا لان سلب منه حق الجنسية فلم يعد مواطنا حسب نظرهم وبالتالي لا يمكن تطبيق عقوبة السجن والغرامة وسيدفعون باتجاه تهجيره وسيحاولون تنفيذ هذا المخطط الخبيث والمشؤوم.

وحول القضاء البحريني عدله واستقلاله شدد الشيخ عبدالله الدقاق بالقول أنه من الواضح أن القضاء في البحرين ليس مستقلا ويخضع إلى العائلة الخليفية الحاكمة وهذا واضح للعيان ولكل من عاش في سجون آل خليفة فإن اللواء المتقاعد عادل فليفل كان يقول لبعض السجناء أنا الذي أحكم وأقضي وكان يقول أنت تحكم ثلاث سنوات وأنت عشر سنوات وأنت براءة الأمر الذي يدلل على عدم استقلالية القضاء البحريني وأنه قضاء كيدي مسيس ولا يخضع للضوابط الموضوعية .

وحذر ممثل آية الله عيسى قاسم في إيران النظام البحريني من ارتكاب أي حماقة في مهاجمة منزل سماحة الشيخ وقال إن الهجوم على منزل آية الله الشيخ المجاهد سيسيل الدماء إلى الركب وهذا يعني وجود حمام دم كبير معتبرا أن حركة الشعب البحريني هي حركة سلمية وليست حركة مسلحة .

وفي سياق متصل أعلن أن الناس لن يواجه النظام بالسلاح لأنهم لا يمتلكون السلاح الأوتوماتيكي وإنما يمتلكون أقوى سلاح وهو الإيمان بالله والغضبات الحرة والأبية وقال سيخرج الناس بأكفانهم وصدورهم العارية أمام الدبابات والمدرعات وسيحمون سماحة الشيخ المجاهد آية الله عيسى قاسم وسيسطروا ملامح بطولية أحرى أن تكتب بماء الذهب وستخلد في قلب التاريخ بأحرف من نور .

وبالنسبة إلى موقف إيران تجاه قضية البحرين واتهام آل الخليفة لها بالتدخل في شؤونها الداخلية قال هذه حيلة العاجز وعندنا في المثل يقول أغلق بابك ولا تتهم جارك هذه حيلة الضعفاء وإن الحكومة القوية هي التي تكون قريبة من شعوبها وتلبي رغبات المواطنين فيها وأما الحكومات التي تضطهد شعوبها وتستعدي شعوبها فإنها تبحث عن شماعة خارجية لكي تلقي ترديات الوضع عليها هذا هو حال نظام آل خليفة في الستينات والسبعينات حيث كانت تتهم الحركات الناصرية وجمال عبدالناصر وبعدها تجدها تتهم إيران باستمرار  وقد أثبت الدكتور بسيوني وهو بروفيسور الذي جاء به النظام أثبت أن لا دخالة ولا تدخل لإيران في نظام البحرين .

وحول موقفه من المرجعية الدينية في العراق خاصة آية الله سيد علي سيستاني صرح أن المرجعية الدينية في العراق وقفت وقفة مشرفة مع شعبنا في البحرين وبالخصوص آية الله شيخ عيسى قاسم فقد اتصل به المرجع الاعلى سماحة آية الله السيد علي السيستاني حفظه الله وتحدث معه هاتفيا وقال له شيخنا مكانكم في القلوب وما حصل من الإساءة لا يضركم فإن المرجعية الدينية لا ترى من واجبها أن تحميه وأن تسنده بخطوات من هنا وهناك لحل الموضوع في البحرين لكي لا تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه ./انتهى/

أجرى الحوار: محمد فاطمي زاده

ارسال التعليق

6 + 12 =