جهانغيري:اهتمامنا الاول هو تحسين الأوضاع الاقتصادية ولا يوجد لدينا خطا احمرا في محاربة الفساد

قال المرشح للرئاسة الايرانية «اسحاق جهانغيري» ، أن اولى اهتماماته في الدولة القادمة سيكون تحسين الاوضاع الاقتصادي والمعيشية بشكل ملحوظ وتطلعاته تتجه صوب إيجاد 950 الف فرصة عمل سنويا وبناء أكثر من 200 الف سكنا ، واعتبر أن محاربة الفساد اهم وسيلة لتحسين الاوضاع الاقتصادية ، مشددا على أن سوف لن تكون هناك اية خطوط حمراء لنا في مجال محاربة الفساد

وأفادت وكالة مهر للأنباء ، أن مساعد رئيس الجمهورية الأيراني وإحدى المرشحين للرئاسة الإرانية «اسحاق جهانغيري» صرح بأن الحكومة الحالية استطاعت إيجاد 630 الف فرصة عمل خلال السنتين الماضيتين وأن تطلعاته المستقبلية لبرنامج الخطة السادسة لتنمية تهدف لإيجاد 950 الف فرصة عمل سنويا.

واضاف أن هناك خطة كاملة لإيجاد فرص عمل في الحكومة الثانية عشر وتحقيق ذلك بحاجة الى بض المتطلبات في الخطة السادسة لتنمية ومن اهمها توفير ضمانات إستثمارية.

ونوه المرشح للرئاسة الايرانية بأن التنمية الإقتصادية بنسبة 8% ستخلق فرص عمل كثيرة بشكل تلقائي قائلا: "950 الف فرصة عمل سنويا بحاجة الى 770 الف ميليار تومان من الاستثمار الداخلي والاجنبي وحصة الاستثمار الاجنبي من ذلك 65 ميليار دولار مشددا أن تحقيق ذلك يتطلب تعاملا بناء مع باقي الدول في العالم.

واشار المرشح جهانغيري الي خطته في اللحكومة القادمة التي تخص قطاع السكن ، زاعما بأن هناك برناكجا لبناء ما يقارب بـ 200 الف منزلا في المناطق الريفية وايضا بناء منازل للذين لا يملكون سكنا والذين تحت رعاية المؤسسات.

واضاف جهانغيري ان نسبة حجم السيلولة على الإنتاج الوطني الخالص ، اقل من الكثير من البلدان ، مضيفا أن هذا الحجم من السيلولة ممكن أن يأدي الى التنمية في قطاع الإنتاج وايضا ممكن ان يحدث أضرارا إقتصادية للبلاد.

وإجابة على السوال حول نسبة التضخم في البلاد في حكومة روحاني ، قال جهانغيري: "أن اعلى نسبة للتضخم شهدها الاقتصاد الايراني كانت في عامين 2012 و2013 ، حيث كان حجم التضخم 35% ومعدل التنمية الاقتصادية كان 6.8% سلبية".

وأكمل:"أن حسب احصائيات البنك المركزي الايراني ، معدل التنمية للعام الماضي كان اكثر من 11% وحسب إحصائيات مركز الاحصائيات ، انه كان حوالي 7% و نسبة التضخم تعد أقل من10%".

ونوه مساعد الاول للدولة الحادية عشرة بالمشاكل المعيشية التي يعاني منها الشارع الإيراني ، زاعما أن اول اهتماماته في الدولة القادمة هو تحسين الوضع الاقتصادي والمعیشی بشكل ملحوظا وملموسا.

وردا على السوال حول برنامجه لمواجه المشاكل الاقتصادية الحالية قال ، أن محاربة الفساد من اولويات الدولة القادمة وسوف لن تكون هناك أي خطوط حمراء في مواجهة ذلك.

وأضاف أن محاربة الفساد بشكل اوسع يستوجب اتاحة حرة للمعلومات وذلك يتطلب نظام الكترونيا أكثر نشاطا وفعاليتا وايضا تعاملا جيدا مع القضاء.

وقال المرشح جهانغيري أن الإشاعات حول قبول حكومة السيد روحاني ببنود وثيقة 2030 يونسكو ليست صحيحة ، مؤكدا أن من المستحيل ان تقبل الحكومة بتنفيذ تلك البنود المضاهية للأعراف الإسلامية وقوانين الجمهوررية الاسلامية في إيران./انتهى/.

رمز الخبر 1872753

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 4 =