احتفال بريطانيا بمئوية وعد بلفور يدل على تخلفها وعنصريتها

قال الشيخ محمد صالح الموعد المتحدث باسم علماء فلسطين أن احتفال بريطانيا بمئوية وعد بلفور وعدم اعتذارها للفلسطينيين يدل على تخلفها وعنجيتها وعنصريتها كذلك.

تزامنا مع الذكرى المئوية لوعد بلفور الجائر واللاشرعي أجرت وكالة مهر للأنباء الايرانية مقابلة حصرية مع الشيخ محمد صالح الموعد المتحدث باسم علماء فلسطين للوقوف على موقف الشعب الفلسطيني من هذا الوعد وهذه الجريمة التاريخية التي ارتكبتها بريطانيا منذ 100 عام والاصرار على الاحتفال بذكراها المئوية.

وفي بداية المقابلة قال الشيخ الموعود "حقيقة لابد لنا أن نتكلم عن وعد بلفور تزامنا مع السنة المئة من احتلال فلسطين ولتنفيذ هذا الوعد من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك، ورغم ان الاعلان الرسمي عن قيام الكيان الصهيوني اللاشرعي كان عام 1948م الا أن المناوشات قد بدأت منذ 100 عام تقريبا وبدات الهجرة الصهيونية وبدأ القتال في فلسطين وبدات بريطانيا تحضر نفسها لتسليم فلسطين للصهاينة لتكون فلسطين وطن قومي لهؤلاء الصهاينة ونحن نعتبر بريطانيا وما فعلت في وعد بلفور وتسليم فلسطين للصهاينة بعد طرد الفلسطينين من أراضيهم وبيوتهم سابقة خطيرة عبر التاريخ لم تحصل لها مثلا في التاريخ القديم والحديث".

وأضاف الشيخ محمد صالح الموعد المتحدث باسم علماء فلسطين" لذلك نحن نعتبر بريطانيا عدوة للانسانية وعدوة للاخلاق وعدوة للشعوب ولللدين وكل شيء يمت الى الانسان والانسانية، فما فعلته بريطانيا هو تكريس لاستعمارها الذي قامت عليه عبر التاريخ وكلنا يعرف ان بريطانيا كانت تستعمر عدد كبير من الدول في العالم لنهب الثروات واستعباد الناس".

وأكد في هذه المقابلة بالقول "ان ما فعلته بريطانيا تجاه فلسطين هي جريمة مكتملة الأركان وهذه الجريمة ان دلت على شيء فانما تدل على ان بريطانيا هو عدوة لحقوق الانسان وهي جريمة العصر بكب ما تحمل الكلمة من معان، واليوم وبالتزامن مع مئوية احتلال فلسطين فان هذا الامر يدل على تخلف بريطانيا وعلى العنصرية والعنجهية عند بريطانيا".

وأوضح "ان بريطانيا في هذا العصر الذي يعرف بعصر العلم والتقدم عندما تقوم بالاحتفال بمئوية وعد بلفور وعدم اعتذارها للشعب الفلسطيني هذا ان دل فانه يدل على تخلفها وعلى عنصريتها وانغماسها مع مصالح الصهيونية العالمية وأكثر من ذلك يدل على عملها الدؤوب على تقسيم المنطقة والمؤامرة علينا وعلى كل من يقاوم هذا العدو الصهيوني".

واكد ان بريطانيا هي من سلمت الاراضي الفلسطينية للهيود لقيام دولة قومية لهم على انقاض بلادنا، منوها الى ان الحق لن يضيع مادام كان وراءه مطالب واننا باذن الله سنبقى نطالب بحقنا حتى استرداد كامل فلسطين من بحرها الى نهرها واليوم هو صراع الاجيال وجيلنا اليوم يحفظ كل التفاصيل عن فلسطين.

وعن امكانية ملاحقة المسؤولين البريطانيين الذي يدعون الى الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور قال الموعد" نحتفظ بحقنا في ملاحقة المسؤوليين البريطانيين في المحاكم الدولية وعلى هذه الدولة ان تعوض الخسائر التي لحقت الشعب الفلسطيني بسبب سياساتها وعلى الجميع ان يدعمنا ويساعدنا في استرجاع حقوقنا"./انتهى/

رمز الخبر 1877704

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 6 =