واشنطن لم تجنِ شيئا يذكر من عقد مؤتمر "وارسو" في بولندا

قال المساعد السابق لنائب الرئيس الأميركي "رابرتز إدواردز هانتر"، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لم تستطع أن تحقق أهدافها المخططة مسبقا من إقامة مؤتمر "وارسو" الذي انعقد في يومي 13 و14 فبراير 2019 في بولندا.

وأشار المساعد السابق لنائب الرئيس الأميركي، والسفير الأميركي السابق في حلف الناتو "رابرتز إدواردز هانتر" ، في حديث خاص مع وكالة مهر للأنباء، إلى آخر تداعيات وانعكاسات إقامة مؤتمر "وارسو" الذي انعقد في يومي 13 و14 فبراير 2019، وقال: "إن واشنطن لم تتمكن من تحقيق أهدافها ضد إيران، من عقد هذا المؤتمر ".

ونوه هانتر إلى أن الولايات المتحدة حثت دول الاتحاد الأوروبي في هذا المؤتمر على الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة(الاتفاق النووي)، ولكن الدول الأوروبية الثلاث أصرت على البقاء في الاتفاق، مبينًا أن كل هذه الأمور تبرهن على أن إدارة ترامب تعيش عزلة حقيقية.

وتطرق المسؤول الأميركي السابق إلى أسباب عدم مشاركة ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي - وجميع أطراف الاتفاق النووي الإيراني- على مستوى رفيع في مؤتمر وارسو، وبعض الدول العربية، لافتًا إلى أن "هذه الدول وبعض الدول الأخرى لا تعتقد أن المشاركة في هذا الاجتماع ستكون مفيدة. وكانوا يعتقدون أن المشاركة الرفيعة المستوى في هذا المؤتمر سوف لا تؤدي إلى أي شيء لتعزيز أمن الشرق الأوسط والضغط على إيران. وبالتالي، فإنهم لم يرسلوا أو يشاركوا على مستوى رفيع".

وتحدث السفير الأميركي السابق في حلف الناتو عن آلية التعامل المالي مع الاتحاد الأوروبي المفترض تفعيلها غضون الأسابيع القليلة القادمة، وقال إن تدشين الآلية المالية الأوروبية مع إيران "إينستكس" تعتبر مؤشرا سياسيا لإدارة دونالد ترامب.

وبشأن ما إذا كانت هذه الآلية المالية ستلبي احتياجات إيران الاقتصادية والتجارية أوضح المساعد السابق لنائب الرئيس الأميركي، أن إيران هي من تحدد مصير هذه الآليات ومدى فاعليتها، "ومع ذلك، هناك شكوك إذا ما ألقينا نظرة إليها من الخارج ، نظراً لحجم "احتياجات" إيران والدور المهيمن للدولار الأمريكي فلا يمكن أن تحدث "إينستكس" تغييرات جذرية"./انتهى/

رمز الخبر 1892363

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 4 =