ايران تضطلع بدور في المنظومات الاقليمية الاقتصادية والسياسية والامنية الجديدة

قال رئيس جمهورية العراق برهم صالح ان المنطقة لايمكنها الاستقرار دون ايجاد منظومات اقليمية اقتصادية وسياسية وامنية جديدة؛ مضيفا انه ينبغي لايران ان تكون جزءا منها، بما يستدعي من دول الخليج الفارسي ان تتعامل معها.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس العراقي اليوم الاحد، عددا من الصحفيين والمراسلين الإيرانيين في القصر الرئاسي في بغداد؛ وذلك علي اعتاب زيارة نظيره الإيراني 'حسن روحاني' العراق.
واضاف صالح : ان المنطقة بحاجة الي منظومة اقتصادية وسياسية وامنية وان هكذا منظومة لايمكن ايجادها بدون ايران؛ مبينا ان تواجد تركيا وباقي دول المنطقة مهم فيها؛ ومؤكدا علي ان مكانة العراق تحتم بان يكون في محور هذه المنظومات الجديدة.
وفي معرض رده علي سؤال 'انكم قلتم ان العراق لايمكن ان يكون مكانا للصرعات الاقليمية'، قال الرئيس العراقي : يجب علينا ان ندرك بان المنطقة تواجه سيناريوهات عديدة وعلينا نحن في العراق ان نحافظ علي استقلاليتنا وامن حدودنا وان لانسمح للارهابيين بالعودة الي اراضينا؛ مبينا ان هناك تعاون جيد بين العراق وسوريا لتأمين امن الحدود وكذلك هناك تعاون مع الدول المؤثرة في المنطقة ومنها ايران التي نتعاون معها بشكل بناء لحل الازمة السورية .
وسأل صحفي اخرعن 'عدم امكانية ايران التعامل بالدولار بسب الحظر وهل ان العراق سيتعاون معها بهذا الشأن؟'، اجاب صالح انه فيما يتعلق بالحظر يجب القول بان الاجهزة المعنية تتعاون وبشكل دقيق فيما يتعلق بهذا الامر.
واردف، ان العراق يبذل ما بوسعة للحد من التداعيات السلبية للحظرالمفروض علي الشعب الايراني؛ مؤكدا ان هذا اقل ما يمكن ان يقدمه العراق بما يتلائم ومصالحه؛ ولافتا الي ان ايران وقفت الي جانب العراق في الايام الصعبة ويجب علينا الوقوف الي جانبها في ايامها الصعبة؛ ونحن نقولها في كل مكان ان العلاقات مع ايران مهمة بالنسبة لنا.
واضاف صالح : يجب ان تكون العلاقات الاقتصادية الاقليمة واقعية وعلي الجميع التعاون؛ مجددا التنويه الي دور الخط السككي المشترك بين العراق وايران ودول الخليج الفارسي وتركيا في دعم المصالح الاقتصادية؛ ومؤكدا علي الجميع ببذل الجهود في هذا الخصوص.
وفيما يتعلق بالازمة السورية اكد برهم صالح ان سوريا استعادت مكانتها السياسية؛ مضيفا ان العراق سيقوم بجميع مايلزم لتقليل معاناة الشعب السوري وانهاء ازمته.
وحول 'مكان اختفاء متزعم داعش الارهابي ابوبكر البغداي'، وهل ان المسؤولين العراقين لديهم معلومات عنه؟ لفت الي ان الاجهزة الامنية العراقية ترصد تحركات قادة داعش باستمرار وستنتهي من حرب داعش قريبا؛ مشيرا في الوقت نفسه الي ان خطر داعش سيبقي قائما مما يستدعي استمرارية التعاون بين جميع الاجهزة الامنية والاستخباراتية الاقليمية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينة، صحر رئيس جمهورية العراق ان القضية الفلسطينية هي قضية الشرق الاوسط الاولي ولايمكن ان تستقر المنطقة دون حلها والاعتراف بالحق الفلسطيني؛ مبينا ان العراق ملتزم ويدافع عن الحق الفلسطيني ويدعم ويساند جهاد شعبه لاحقاق حقوقه.
وحول الغاء التاشيرات بين العراق وايران، اكد ان بلاده تبذل الجهود في هذا الشأن وان العلاقات التاريخية بين البلدين تحتم الوصول الي هذا الهدف.

رمز الخبر 1892997

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 12 =