في آخرِ جمعة من شهرِ رمضان المبارك

يَستعدُ ابناءُ العالمينِ العربي والاسلامي لاحياء يوم القدس العالمي والذي يصادفُ آخرَ يومِ جمعة من شهرِ رمضان المبارك، هذا اليوم الذي دعا لإحيائهِ الامامُ الخميني قُدس سرُه منذُ اللحظاتِ الاولى لانتصارِ الثورةِ الاسلامية في ايران، في العامِ 1979.

وتوالت الدعواتُ للمشاركةِ الجماهيرية الواسعة في مسيراتِ يوم القدس العالمي نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم.

وقد احتفلت سفارةُ الجمهوريةِ الإسلامية الإيرانية في نواكشوط بيومِ القدس العالمي الذي أعلنَهُ الإمامُ الخميني قُدس سرُه بعد انتصارِ الثورة الإسلامية سنةَ الفٍ وتسعِمائةٍ وتسعةٍ وسبعين.

واقامت السفارةُ حفلَ افطارٍ بالمناسبة نظَّمَهُ سفيرُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنواكشوط السيد محمد عمراني. وحضرَ الحفلَ عددٌ من الشخصياتِ السياسيةِ والدينيةِ وبعضُ أعضاءِ الجمعيةِ الوطنية.

ويومُ القدس العالمي هو حدثٌ سنوي يعارضُ احتلالَ القدس. ويتمُ حشدُ وإقامةُ التظاهراتِ المناهضةِ للصهيونيةِ في هذا اليوم في بعضِ الدولِ العربيةِ والإسلامية والمجتمعاتِ الإسلاميةِ والعربية في مختلفِ أنحاءِ العالم خاصةً في إيران حيثُ كانت أولَ من اقترحَ المناسبة.

الى ذلك، اكدَ أمينُ المجلسِ الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني اَنَّ دعمَ ايران للمقاومةِ الفلسطينية واجبٌ شرعي. جاء ذلك خلال كلمةٍ له اَمامَ المؤتمرِ الدولي لدعمِ الإنتفاضةِ الفلسطينية في غزة الذي عُقدَ تحت عنوان "لا لصفقةِ القرن". بدورِه أكدَ رئيسُ حركةِ حماس في غزة يحيى السنوار اَنَّ ايران مدَّتْ المقاومةَ بصواريخَ قصفتْ بها تل ابيب ولولا دعمُ ايران لما امتلكتْ المقاومةُ هذه القدرات، بعد اَنْ تخلَّت عنها الامة.

وفي السياق، اكدَ الامينُ العام لحركةِ الجهاد الاسلامي زياد النخالة في المؤتمر وجودَ اِجماعٍ فلسطيني على رفضِ صفقةِ ترامب، مشيداً بالدعمِ الايراني للمقاومة وقال اِنَّ إعلانَ صفقةِ القرن يؤكدُ فشلَ مشاريعِ التسوية ومنها اوسلو.

رمز الخبر 1895075

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 11 =