محلل سياسي: "حركة النهضة" لا ترغب في إنشاء تحالف معلن مع حزب "قلب تونس"

رأى الإعلامي والمحلل السياسي هشام الحاجي، ان التحالف الذي ربما يتم بين "حركة النهضة" و "قلب تونس" هو تحالف قائم على المصالح وربما لايدوم طويلا .

وكالة مهر للأنباء - خولة الجابري، تونس اليوم تشهد عدة عراقيل  وصعوبات عديدة تمنعها من عملية تشكيل حكومة تونس على نتائج انتخابات 2019، حيث ان الاختلاف الكامل في الايديولوجيا بين حركة النهضة وقلب تونس هو المشكل الاساس في عدم تشكيل الحكومة، وفي هذا الصدد اجرت وكالة مهر للأنباء حوارا مع المحلل السياسي " هشام الحاجي". فيما يلي نص الحوار:

س : هل ستتحالف النهضة مرة أخرى مع قلب تونس؟

النهضة في حاجة الان إلى إيجاد صيغة للعلاقة مع حركة قلب تونس من أجل إنجاح مسار تشكيل حكومة الحبيب الجملي لأنها تحتاج إلى أصوات كتلة قلب تونس في مجلس نواب الشعب. لا أعتقد أن النهضة ترغب في تحالف معلن مع قلب تونس نظرا لما روجته من روايات حول تورط هذه الحركة في الفساد و لهذا هو التقاء مصالح قد لا يدوم طويلا.

س: كيف ستكون انعكاسات هذا التحالف وتأثيره على الناخبين؟

بين هذه العلاقة الجديدة و الإنتخابات سنوات تعتبرها النهضة كافية لأن ينسى الناخبون و الناخبات تنكر النهضة و قلب تونس لوعود قطعاها بعدم الالتقاء بأي شكل من الأشكال و هو ما يعني أن السؤال يصبح حول مدى قدرة الناخب التونسي على أن لا ينسى و أن يحاسب السياسيين على تنكرهم لوعودهم الإنتخابية.

س:تونس الى اين في خضم ارتفاع نسبة المديونية والبطالة؟

أكيد أن الوضع الإقتصادي في تونس صعب و يحتاج إلى حلول عاجلة خاصة مع إرتفاع المديونية و ما يعنيه ذلك من تعطل كل محركات النمو و هي أساسا ضعف الإستثمار و تراجع الادخار الوطني و هو ما أنتج إرتفاع التضخم و خاصة تزايد البطالة و للأسف فإن ميزانية الدولة للسنة القادمة لا تبلور تصورات و برامج لتنشيط الإستثمار و هو ما يمثل عامل تخوف من المستقبل.

س: وكيف ترى أوروبا تونس الشريك  المميز كما وصفته هي؟

لا يكفي التعويل على أوروبا لوحدها خاصة و أن أوروبا تفكر بالدرجة الأولى في مصالحها الإقتصادية و في نفوذها السياسي و الحل الممكن هو إلى جانب تنويع الشركاء الاقتصاديين إلى جانب أوروبا إعتماد سياسات لدفع الإستثمار و خلق مواطن شغل./انتهى/

رمز الخبر 1900187

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 3 =