"ميلانيا ترامب" أوّل سيدة أولى أميركية شيوعية

أكد رئيس الإدارة الأميركية "دونالد ترامب"، مؤخرا خلال رسالة بست صفحات إلى "نانسي بيلوسي" والحزب الديمقراطي، أن مشروع قرار عزله ألحق أضرارًا جسيمة بعائلته، لكنه لم يوضح أيًا من أسرته الثلاث بعد أن نشأوا بين الكازينوهات وبيوت الهوى والبغي، قد واجه الأضرار جرّاء عزله !؟

وكالة مهر للأنباء: قبل فترة وجيزة من وفاة "جيفري ابيستين" المشتبه بها وهو المتاجر بصناعة الجنس المشهور عالمياً، فقد نشر موقع إلكتروني إيطالي تقريراً مفصلاً عن العلاقة الواسعة النطاق لهذا المتاجر مع دونالد ترامب.

ويناقش التقرير، معرفة ترامب بميلانيا والدور الخاص لـ "فلاديمير بوتين" من ناحية وجيفري إبستين من جهة أخرى في تكوين هذه العلاقة: كانت زوجة ترامب الأولى، إيفانا ماري ترامب، عارضة أزياء شيوعية تشيكوسلوفاكية أنجبت دونالد جونيور وإريك وإيفانكا ترامب.

في 20 يناير/كانون الثاني 2017، نصب الملياردير الجمهوري، دونالد ترامب (70 عاما)، رسميا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، لتصاحبه عارضة الأزياء السابقة والمهاجرة ميلانيا (46 عاما) إلى البيت الأبيض باعتبارها السيدة الأولى للبلاد.

ولفتت زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب الأنظار إليها خلال الحملة الانتخابية، لاسيما مع مرافقتها لترامب في أنشطته، غير عابئة بموقف زوجها العدائي المعلن تجاه المهاجرين، رغم أنها ولدت في سلوفينيا، ثم انتقلت كمهاجرة إلى الولايات المتحدة عام 1996، وحصلت على الجنسية عام 2006.

وعلى مدار شهور من حملته الانتخابية، هاجم ترامب المهاجرين غير الشرعيين في بلاده، ووعد بطرد الملايين منهم، فضلا عن دعوته إلى إقامة جدار عازل بين بلاده والمكسيك لوقف تدفق المهاجرين، وهو ما لاقى انتقادات داخلية وخارجية واسعة.

ونشأت ميلانيا وسط عائلة تنتمي للحزب الشيوعي، وبذلك تكون أول سيدة من المجتمع الشيوعي تحصل على لقب السيدة الأمريكية الأولى.

ودرست الهندسة المعمارية والتصميم في جامعة ليوبليانا بسلوفينيا، وبدأت مسارها في مجال الموضة في عمرة الـ16، وبعد عام دخلت مجال العارضات العاريات.

وعملت ميلانيا كعارضة أزياء في مدينة ميلانو الإيطالية والعاصمة الفرنسية باريس وهي في سن الـ 18.

وانتقلت إلى نيويورك (شرق) عام 1996، عندما حصل وكيل عارضات الأزياء الأمريكي، باولو زامبولي، على عقد عمل وتأشيرة من أجلها عبر فجوة في قوانين الهجرة.

وكانت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية كشفت عن وثائق تفيد بأن ميلانيا حصلت على نحو 20 ألف دولار أمريكي مقابل 10 وظائف خلال 7 أسابيع قبل أن تحصل على ترخيص للعمل في الولايات المتحدة بشكل قانوني.

وتنفي ميلانيا أن تكون قد انتهكت قوانين الهجرة عندما بدأت العمل كعارضة في نيويورك، ولكنها لم توضح نوع التأشيرة التي استخدمتها عند عملها كعارضة في نيويورك.

وتتحدث ميلانيا خمس لغات، هي: السلوفينية والصربية والألمانية والإنجليزية والفرنسية، ودخلت مجال تسويق المجوهرات عبر استثمار اسمها كعلامة تجارية.

الزواج من ترامب
كانت ميلانيا في الـ 28 من عمرها عندما التقت ترامب للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول 1998، خلال عرض أزياء في حي منهاتن بنيويورك، وحينها كان لا يزال متزوجا من زوجته الثانية، الممثلة الأمريكية المشهورة، مارلا مابلس، إلا أنه كان منفصلا عنها.

أصبح ترامب وميلانيا صديقين، ثم انفصلا عن بعضهما، عندما عزف ترامب عن فكرة الترشح لرئاسة الولايات المتحدة عام 2000، كعضو في حزب الإصلاح، ليتصالحا بعد أشهر قليلة.

وحين سُئلت عام 2000 عن الدور الذي ستلعبه في حال اختير ترامب رئيسًا، أجابت بأنها "ستكون تقليدية جدا مثل بيتي فورد (السيدة الأولى بين عامي 1974-1977)، وجاكي كينيدي (السيدة الأولى بين عامي 1961 و1963)".

وفي عام 2004، أعلن ترامب وميلانيا خطبتهما، ثم تزوجا في يناير/ كانون الثاني 2005، لتصبح زوجته الثالثة.

وآنذاك، تكلف ثوب زفافها 140 ألف يورو، وهو من تصميم البريطاني جون غاليانو. وحضر حفل زفافهما الرئيس (الديمقراطي) الأسبق، بيل كلينتون، وزوجته هيلاري، التي هزمها ترامب في الانتخابات الرئاسية 2016.

في مارس / آذار 2006، أنجبت ميلانيا طفلها الوحيد "بارون ويليام ترامب"، ومنحته لقب "دونالد الصغير".

وقبل ميلانيا تزوج ترامب بالعداءة وعارضة الأزياء التشيكية إيفانا تزيلينيكوف، وأنجب منها 3 أولاد، هم: دونالد الابن (38 عامًا)، وإيفانكا (34 عاما)، وإريك (32)

ثم تزوج بالممثلة الأمريكية مارلا مابلس عام 1993، ورزق منها بطفلته تيفاني (22 عاما)، قبل أن يطلقها عام 1999.

سرقة أدبية

في أول خطاب سياسي لها خلال مؤتمر الحزب الجمهوري بولاية أوهايو، في يوليو/تموز الماضي، لاقت ميلانيا انتقادات واسعة، وأصبحت محط سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت هذه الانتقادات على خلفية خطابها، الذي تضمن مقاطع مشابهة تمامًا لنص خطاب ألقته ميشيل أوباما عام 2008، أثناء مؤتمر للحزب الديمقراطي، وما اعتبره كثيرون "سرقة أدبية".

وسط هذه الضجة، كتب ترامب على موقع "تويتر" للتدوينات القصيرة: "كان فخرا لي أن أقدم زوجتي ميلانيا، فخطابها وتصرفها كانا مذهلين كليا".

بينما نشر نشطاء ما قالوا إنها سرقة ترامب لتغريدة الرئيس الأمريكي (الديمقراطي)، باراك أوباما، المرحّبة بخطاب زوجته، كما هي حرفياً.

وعندما سألت عن خطابها، خلال مقابلة مع قناة "إن بي سي" التلفزيونية الأمريكية، قالت ميلانيا إنها هي من كتبت الخطاب مع أقل قدر ممكن من المساعدة.

السجال السياسي
وفي مارس/ آذار الماضي، نشب سجال سياسي بين ترامب ومنافسه آنذاك في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الجمهوري، تيد كروز، بعد نشر مجموعة سياسية مؤيدة لكروز صورًا فاضحة لـميلانيا، مع تعليق يقول: "إليكم ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى القادمة".

وهو ما دفع رجل الأعمال ترامب يهدد "بفضح" زوجة كروز، الذي نفى أي علاقة له بنشر صور ميلانيا.

فآنذاك، نشر ترامب تغريدة على "تويتر"، قال فيها: "تيد كروز الكذاب استخدم صورة لميلانيا من جلسة تصوير لمجلة جي.كيو في إعلانه. احذر أيها الكذاب تيد وإلا فضحت زوجتك."

ورغم توقعات معظم استطلاعات الرأي بفوز الديمقراطية هيلاري كلينتون (69 عاما)، إلأ أن ترامب فاز، في انتخابات الثلاثاء الماضي، بـ276 صوتا في "المجمع الانتخابي"، ليصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، ويستعد لدخول البيت الأبيض مع السيدة الأولى.. ميلانيا./انتهى/

رمز الخبر 1900486

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 15 =