وزير لبناني سابق يكشف ل"مهر" عن الدور الأمريكي في الافراج عن العميل الاسرائيلي الفاخوري

اكد الوزير اللبناني السابق حسن مراد علي وجود التدخل الامريكي للافراج عن العميل الاسرائيلي عامر الفاخوري.

وكالة مهر للانباء- فاطمة صالحي: اثار صدور حكم الافراج عن العميل والجاسوس "الاسرائيلي" عامر الفاخوري موجة من الردود السلبية والاستنكارات في لبنان نظرا الي الجرائم التي ارتكبها العميل الإسرائيلي وذلك بعد التدخل الأمريكي الفاضح لإنقاذ الفاخوري.

وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول تفاصيل الافراج عن العميل الاسرائيلي عامر الفاخوري وكشف ما يدور خلف كواليس الملف أجرينا حوارا خاصا مع الوزير اللبناني السابق حسن مراد.

واكد الوزير اللبناني السابق على انني لا أستطيع تقييم أسباب وعلل صدور حكم الإفراج عن عميل لأن الفكرة والفعل والتفكير بهذا الموضوع بالنسبة لي خيانة وبالنسبة لي عامر فاخوري عميل بحكم او غير حكم. نحن نؤمن بثلاث لاءات قالها الرئيس عبد الناصر لا صلح لا مفاوضات لا استسلام.

وأضاف أنه لا مبرر داخلي او خارجي للإفراج عنه. وإن التوقيت او من كان وراء التوقيت هذا فعلاً عرف كيف يخرج عميل مستغلاً عروبة ووطنية الشعب اللبناني الذي يرفض هكذا أمر ولا يستطيع بظرف الكورونا الخروج والاعتراض على قرار المحكمة.

فيما يخص ردود أفعال الاحزاب السياسية صرح بأن الأحزاب اللبنانية عبرت عبر البيانات وقامت بواجبها ولكن كان بإستطاعة الأحزاب وقف هذا الأمر بالضغط السياسي. وهذه مناسبة لكي يعرف الجميع أن علينا العمل أكثر على استقلالية القضاء.

وبشأن المداخلات الأمريكي في هذا الملف أكد أنه بدون أدنى شك هناك تدخل أميركي وتحديداً اذا كان يحمل جنسية امركا وهذا حقها ان تطلب مواطن لها. كما هو حق لبنان السيادي لأي لبناني يحمل الجنسية اللبنانية خائن لوطنه أم يعاقب. ومن حق لبنان السياسي عدم الإفراج عنه. وهنا نؤكد على أن هذا الأمر يتطلب استقلالية في القضاء وإعطائه صلاحيات بعيداً عن التدخل الداخلي او الخارجي.

وأضاف بأن العمالة لا تسقط لا مع مرور الزمن ولا مع أي ظرف كان برأي . لبنان قدم الكثير من الشهداء بمواجهة العدو الصهيوني ولدينا الكثير من الجرحى. والعالم يتعاطى معنا كإرهابيين متناسيين أننا المعتدى علينا. وأننا كعرب وإسلام ومسيحيين لدينا بلد عاصمته القدس العربية فيها مسجد الأقصى والكنيسة محتل ومن واجبنا وحقنا وإنسانيتنا الوقوف مع الشعب الفلسطيني لأننا نؤمن بأولى القبلتين. وكل من يتعامل مع عدو يمنعنا عن ذلك ويقتلنا فلا يجوز إسقاط أي تهمة عنه. واستغلال انشغال اللبنانيين بامرض وخوفهم على أنفسهم ومن يحبون لا يعني براءة عميل وعدم وطنية اللبنانيين.

وشدد على أنه ليس من حق أي دولة التدخل بالسياسة اللبنانية وتحديداً بالقضاء والضغط عليه ولا تبرير لذلك في حال كان هذا الأمر حقيقي./انتهى/

رمز الخبر 1902953

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =