معلومات عن كواليس اغتيال الشهيد علي محمد يونس

نشر مركز القدس للشؤون العامة و السياسية ان مجهولين قاموا باغتيال المسؤول في حزب الله علي محمد يونس في كمين في جنوب لبنان، مشيرا الى ان يونس كان يعمل في ملف تتبع عملاء اسرائيل الذي اخذ حيزا كبيرا في الفترة الاخيرة في لبنان لا سيما بعد الافراج عن عامر فاخوري.

وافاد الموقع بان العملية تمت في كمين حيث تعرضت ثلاثة سيارات لسيارة الضابط في حزب الله وامطروها بالرصاص ادت الى مقتله واسابقة مرافقه مشيرة الى ان يونس كان مقربا من الجنرال قاسم سليماني.

ونقل الموقع عن مجلة شؤون جنوبية  ان المغدور يونس لديه مسؤولية هامة في “المقاومة الاسلامية”، ويعمل منذ فترة على “ملف حساس” من دون تحديد طبيعة هذا العمل الذي يقوم به ولكن له “مواصفات امنية وتؤكد المصادر ان يونس كان في مهمة ملاحقة لأحد الاهداف يرافقه عنصر في الوحدة نفسها عندما وقعا بكمين محكم في وادي زوطر نفذته ثلاثة سيارات  احداها “جيب”.

وقد سدت امامهما المنافذ وتم استهداف يونس ومرافقة بالرصاص فمات على الفور، بينما اصيب مرافقه ونقل الى المستشفىوتشير المصادر الى ان مقتل يونس عملية اغتيال موصوفة وان قوة من “المقاومة الاسلامية” طوقت المكان ولديها خيوط سابقة متعلقة بالملف الحساس الذي يشغله يونس.  

وترجح المعطيات لدى “حزب الله” ان يكون اغتيال يونس من تدبير الموساد الاسرائيلي وعملائه.

رمز الخبر 1903201

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 1 =