زيارة ظريف لدمشق تبلور وعي ايران التام وإهتمامها بالتحولات الإقليمية

اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى دمشق تأتي ضمن إطار العلاقات الإستراتيجية الوثيقة بين طهران ودمشق وتبلور الوعي التام لإيران وإهتمامها بالقضايا والتحولات الاقليمية.

وصرح ماهر الطاهر في حديث خاص لوكالة مهر للأنباء، فيما يتعلق بزيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى سوريا: أن هذه الزيارة تجري في ظل أجواء خاصة حيث تمكنت قوات المقاومة والجيش السوري من تحقيق انجازات ميدانية كبيرة في منطقة ادلب، مضيفا: في حين تمضي تسعة اعوام على الحرب في سوريا، بات واضحا للجميع الدور البناء الذي تلعبه الجمهورية الاسلامية على صعيد التغيرات السياسية والاستراتيجية في المنطقة واستقلال الشعوب.

وتابع: رغم أن الزيارات واللقاءات بين المسؤولين في طهران ودمشق ليست جديدة من نوعها، لكن نظرا للظروف الراهنة وتفشي كورونا، فان زيارة ظريف تظهر أن ايران على وعي تام بكافة التطورات السياسية والميدانية في المنطقة.

وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى الظروف التي يعيشها الكيان الصهيوني قائلا: أن الكيان الصهيوني يمر بمأزق كبير حاليا ومن المتوقع اجراء الجولة الرابعة من الانتخابات.

ونوه الطاهر الى أن زعيم حزب أزرق أبيض الاسرائيلي بيني غانتس لم يتمكن من التوصل الى اتفاق مع نتانياهو خلال 48 ساعة التي منحت اياه، مضيفا: ان هذا الكيان لم يشهد مثل هذا التحدي وهذه الازمة منذ تأسيسه لحد الان، ولم يجدوا حلاً لها لغاية هذه اللحظة، وذلك في حين أن الاوضاع أصبحت اكثر تعقيداً وتفاقماً في الداخل الاسرائيلي مع ظهور كورونا ، كما وأدى هذا الوباء الى تشديد سياسة التمييز العنصري، بحيث أن جماعة الفلاشا (اليهود الأثيوبيون) باتوا مجردين من كافة خدمات الرعاية الصحية، وعرب 1948 يتم استخدامهم كضحايا في مستشفيات الكيان.

واكد هذا الناشط السياسي الفلسطيني الذي يقيم حاليا في دمشق، أن الفلسطينيون ورغم الحصار المفروض عليهم وأزمة كورونا يواصلون صمودهم ولن يستسلموا أبدا./انتهى/.

رمز الخبر 1903499

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 13 =