اعلام يرى الحبة ولا يرى القبة

على مدى الأسابيع الماضية، احتفل الاعلام الغربي والعبري والصهيوعربي بحوادث أمنية في إيران من انفجار قنية غاز في ورشة إلى انفجار نطنز، ولكنه خرس أمام احتراق حاملة طائرات أمريكية وتحولها إلى رماد.

وكالة مهر للأنباء، ياسر الخيرو: على مدى أيام ركز الاعلام المضاد على حوادث في إيران أكبرها كان الانفجار في موقع نطنز النووي وهو انفجار أدى خسائر مادية فقط، وحفز طهران على تسريع وتيرة تطوير برنامجها النووي السلمي.

أما الانفجارات التي تلت نطنز، في غرب طهران وثم في مشهد، فقد كشفت زيف ادعاءات الاعلام المضاد، حيث أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بالحديث عن انفجارات وهمية لم تحصل، حتى بلغ بهم الحال إلى نشر تصريحات عن انفجار قنينة غاز غرب طهران قبل 3 سنوات مع عدم ذكر التاريخ ونقلوا تصريحاً عن شخص متوفٍ، واستعملوا صوراً للقصف الصهيوني لفلسطين على أنها انفجارات في ايران.

الحريق في ورشة صناعة السفن في بندر عباس، والذي أدى إلى احتراق 7 سفن كانت تُصنع لأغراض تجارية نال اهتماماً أكبر بكثير من الحريق على متن احدى أضخم حاملات الطائرات الأمريكية والذي عجزت أمريكا عن اطفائه لمدة 4 أيام.

العجز الأمريكي عن إطفاء الحريق ربما لم يكن ليكون مهماً لو حصل وسط المحيط، ولكن عجز الجيش الأمريكي عن إطفاء الحريق في ظروف سلمية تماماً وعند الميناء، يسلط الضوء على الضعف الكبير الذي تعانيه حاملات الطائرات، فهل الجيش الأمريكي قادر على إطفاء حريق على حاملة طائرات في وسط تُطلق فيها مئات الصواريخ على القطعات الأمريكية من مختلف الجهات؟ فأيهم الحبة وأيهم القبة؟

رمز الخبر 1905860

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 4 =