حقوق الانسان شمّاعة بيد المتغطرسين لممارسة سياسة الضغط على الدول المستقلة

أكد رئيس السلطة القضائية "سيد ابراهيم رئيسي"، أن العالم ادرك بات يدرك بأن طرح قضايا كحقوق الانسان أضحى شمّاعة واداة سياسة بيد الدول المتغطرسة بغية ممارسة الضغط على الدول المستقلة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن حجة الاسلام رئيسي تطرق في تصريحه اليوم الاثنين باجتماع المجلس الاعلى للسلطة القضائية، إلى قرار كندا المناوئ لحقوق الانسان وايران قائلا: ان العالم ايقن اليوم بان حقوق الانسان باتت أداة سياسية للضغط على الدول المستقلة.

واضاف: عندما رفض معظم الدول الاعضاء من اجمالي 193 دولة القرار المزعوم، فهو مؤشر على النوايا الحقيقية لدى القائمين على اعداد هكذا قرار ينسب الى حقوق الانسان؛ مبينا ان العالم ادرك بان حقوق الانسان باتت اداة سياسة للضغط على الدول المستقلة.

كما نوه الى تعاطي الغربيين المزدوج حول اداء الجمهورية الاسلامية الايرانية في سياق مكافحة المخدرات؛ مصرحا: ان منظمة الامم المتحدة تشيد من جانب بدور ايران في مكافحة المخدرات وتثمن صدقيتها وما تنفقه في هذا المجال مقارنة بالدول الاخرى، بينما تعمد من الجانب الاخر الى اصدار القرارات ضدنا.

وتابع، لو ابقت ايران على معبر ترانزيت المخدرات مفتوحا لكانت المخدرات قد غمرت اوروبا وامريكا اليوم.

وقال حجة الاسلام رئيسي: ان شبابنا يضحون بانفسهم في سبيل التصدي لعلميات تهريب المخدرات وعصابات التهريب، لكن المثير للاستغراب ان هؤلاء يعمدون الى اصدار القرارات ضدنا بدل التقدير لهذه الجهود.

اية الله رئيسي، اشار في تصريحاته اليوم الى الفوضى التي تعمّ المجتمع الامريكي، قائلا: ان الاسلحة النارية تودي بحياة الآلاف وتزعزع الامن في هذا البلد، بينما لا تصدر عن اي جهة قرار يدينتلك الجرائم وغيرها العديد من انتهاكات حقوق الانسان التي تحدث في امريكا واوروبا./انتهى/

رمز الخبر 1909601

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 1 =