بعض الأنظمة حاولت تقويض الاتفاق النووي منذ البداية/ لدينا قدرة تخصيب اليورانيوم ب 90٪

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني بان "الأنظمة الإسرائيلية والسعودية والأمريكية المتطرفة والمعادية للثورة كانت ضد الاتفاق النووي منذ البداية وكانت دائما تريد تقويضه، ووجدوا" أحمق "واستداروا حوله وقالوا له إذا انسحبت من الاتفاق فسوف لا يبقى منه شيء يذكر".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال حجة الإسلام حسن روحاني اليوم الأربعاء في اجتماع مجلس الوزراء ان اليوم هو 14 تموز/ يوليو يصادف في تقويمنا يوم الحوار والتفاعل البناء مع العالم. "

وأضاف: "بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الحادية عشرة لرفع العقوبات الجائرة وتحقيق حقوق الشعب توصلنا إلى اتفاق في 23 يوليو 2015 ، ولهذا السبب تم تسمية 14 يوليو بيوم الحوار والتعامل البناء.

وتابع روحاني بانها صدرت سبعة قرارات ضدنا وهذه القرارات كانت تحت الفصل السابع ولا يمكن فعل شيء حيال ذلك و "عادة عندما تصدر دولة ما قرارا في مجلس الأمن بموجب الفصل السابع سيكون القرار ملزما او قد يودي في بعض الأحيان إلى اندلاع الحرب إلا ان ما صدر ضد ايران تحت هذا الفصل لم تنفذ للحظة واحدة وهذه من الحالات النادرة والفريدة من نوعها.

ومضى يقول "لقد كان من الصعب على العالم القبول بإمكانية قيام إيران بأنشطة التخصيب وفق القانون" والأهم هو رفع العقوبات التي قالوا إنه لا يمكن رفعها بهذه السهولة.

واضاف: "ما فعلته الحكومة الحادية عشرة من النشاطات السياسية والعلاقات الدولية سيبقي في تاريخ البلاد ولفت الى ان الحكومة تمكنت في أقل من 100 يوم من التوصل إلى اتفاق مؤقت مع مجموعة 5 + 1 ليتوقف استمرار فرض العقوبات على ايران.

وقال الرئيس روحاني: "كان من المهم جدًا أن تصل الحكومة إلى السلطة مستندا بأصوات الشعب واضاف اننا قطعنا وعودا حول اتخاذ خطوة مهمة جدًا خلال 100 يوم لكسر العقوبات لينال الشعب حقوقه و "توصلنا إلى اتفاق عام مع 6 دول في أبريل 1994 ، وأخيراً في 14 يوليو 1994 ، توصلنا إلى اتفاق مع مجموعة 5 + 1 يسمى خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) وتم تنفيذ الاتفاق النووي ورفع العقوبات في يناير 1994.

واضاف: لم يكن احد يتصور بان تعود منشاة فردو للعمل او ان يبقى مفاعل اراك للماء الثقيل، اذ ان صناعتنا النووية استمرت بقوة وظهرت اكثر فاكثر خلال الاشهر الاخيرة.

وقال روحاني: ان منظمة الطاقة الذرية الايرانية قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 و 60 بالمائة وبامكانها ايضا التخصيب بنسبة 90 بالمائة لو احتاج مفاعلنا ذلك.

واكد ان كل هذه الامور تحققت بفضل صمود ودعم الشعب وقال: ان المفاوضات تقدمت الى الامام بتوجيهات سماحة قائد الثورة.

وتابع بالقول ان الجميع شهد أننا تمكنا من بيع النفط والمكثفات كان يقدر بـحوالي مليون برميل فيما زاد حجم الصادرات ليبلغ في وقت قصير جدًا إلى 2.8 مليون برميل ، وهو ما كان من أعظم أعمال وزارة النفط التي ساهمت في الحصول على حقوقنا في سوق النفط.

/انتهى/

رمز الخبر 1916094

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =